استطلاع شرق وغرب لاختيار شخصية العام

أطلقت صحيفة شرق وغرب استطلاعها السنوي لاختيار شخصية العام، داعية القراء في العالم العربي وفي بلاد المهجر إلى المشاركة بأصواتهم في اختيار الشخصية التي تركت الأثر الأكبر خلال العام. ويأتي الاستطلاع في إطار حرص الصحيفة على إشراك جمهورها في تقييم الأحداث والشخصيات التي صنعت الأخبار.

فكرة الاستطلاع

يقوم الاستطلاع على فكرة بسيطة: أن يختار القراء بأنفسهم الشخصية الأكثر تأثيرا في السياسة أو الاقتصاد أو الثقافة أو العمل الإنساني. ولا يقتصر الترشيح على القادة والمسؤولين، بل يشمل أيضا المبدعين والرياضيين والناشطين وأصحاب المبادرات الذين قدموا إسهامات واضحة لمجتمعاتهم.

وترى الصحيفة أن اختيار شخصية العام ليس تكريما لشخص بعينه فحسب، بل هو أيضا قراءة جماعية لما شهده العام من تحولات، ومرآة لاهتمامات القراء وتطلعاتهم.

معايير الترشيح

وضعت الصحيفة مجموعة من المعايير العامة لتوجيه المشاركين، من أبرزها:

ويبقى للقارئ في النهاية حرية تقدير هذه المعايير واختيار من يراه الأجدر بالفوز.

كيف تشارك

يمكن للقراء المشاركة في التصويت عبر صفحة الاستطلاع على موقع الصحيفة، باختيار اسم من بين الأسماء المقترحة أو اقتراح شخصية أخرى. وتدعو الصحيفة المشاركين إلى نشر الاستطلاع بين أصدقائهم وفي المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي حتى تكون النتيجة معبرة عن أوسع شريحة ممكنة من الجمهور.

إعلان النتائج

ستعلن الصحيفة نتيجة الاستطلاع بعد إغلاق باب التصويت، مع عرض ترتيب الشخصيات الأكثر حصولا على الأصوات، وتقديم نبذة عن الشخصية الفائزة وأسباب اختيارها. كما ستنشر الصحيفة قراءة في النتائج تبين اتجاهات القراء وما تكشفه عن أولويات الشارع العربي.

وتؤكد شرق وغرب أن صوت كل قارئ مهم، وأن المشاركة الواسعة هي ما يمنح هذا الاستطلاع قيمته ومصداقيته.

لماذا يهم هذا الاستطلاع

في زمن تتسارع فيه الأخبار وتتزاحم الأسماء، يمنح استطلاع شخصية العام القراء فرصة للتوقف والتأمل في ما مضى. فالتصويت يدفع المشارك إلى مراجعة أبرز الأحداث، والمقارنة بين الشخصيات، والتفكير في معنى التأثير الحقيقي. كما يفتح الاستطلاع باب النقاش بين القراء حول القيم التي يرغبون في رؤيتها لدى من يتصدرون المشهد العام، سواء في السياسة أو في الثقافة أو في العمل الأهلي. ولهذا تحرص الصحيفة على أن يكون الاستطلاع مساحة مفتوحة للحوار المحترم وتبادل الآراء.