هكذا غنى الفرات
عنوان ندوة أدبية أقيمت في مركز ثقافي الميدان يوم الأربعاء الموافق 6/11/2019
للأديبة أمل مناور شارك فيها بقراءات نقدية كل من الأدباء الأساتذة :
( د.نزار بني المرجة * منهال الغضبان * بلال أحمد)
الذين تحدثوا عن ديوان الشاعرة مناور و أسلوب كتابتها.. و خصوصية البيئة والمكان في قصائدها.. و عشقها للفرات الذي تنضح به حروفها…. كما تناولوا جزالة ألفاظها و عمقَ صورها و مجازاتها التي تستخدمها.. و عبّروا عن إعجابهم بديوانها حتى أن أحدهم اعتبره من أفضل ما كُتبَ في الشعر في العهد الحديث..
ثم قرأت الشاعرة مناور بعض قصائدها الغزلية و الوطنية… وسط إعجاب الحضور …
و نقتطف منها:.
( أنا و الفرات و َ دير الزور )
في كلِّ يومٍ كلُّ نبضي يرحلُ
نَحوَ الفراتِ يضمهُ وَيقبِّلُ
فأنا الجميلةُ بين أقراني ولكنِّي…
بِديرِ الزورِ قَطْعاً أجملُ
فالديرُ موسيقى ونبضي عزفُها
وً الديرُ شعرٌ بالقلوبِ يُشَكَّلُ
و الديرُ آياتُ الجمالِ ربوعُها
نتلو محاسنَها هوىً و نرتلُ
و الديرُ حيثُ طفولتي كانت بها
كان الفؤادُ على المحبةِ يُصقَلُ
و الديرُ حينَ يقولُ صوتُ مؤذِّنٍ:
اللهُ أكبرُ .. و الشفاهُ تُبسمِلُ
و الديرُ لو قدْ أًنشِدَتْ ترنيمةٌ
بكنيسةٍ تهفو القلوبُ و تَحفَلُ
و هي اجتماعُ الحيِّ في بيتٍ فقطْ
حبٌّ يكللهُم و وِدٌ يَرْفل
أدارالندوة و قدّمها الشاعر والإعلامي محمد خالد الخضر
و ذلك بحضور رئيس اتحاد الكتاب العرب أ.مالك صقور و رئيس المركز أ.جمال الزعبي و عدد من الشعراء و الأدباء و الإعلاميين و المهتمين…..
و يذكر أن الشاعرة أمل محسن المناور. من مواليد دير الزور
حاصلة على إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق
تعمل معلمة لغة عربية في sos
وصدر لها ديوانا شعر :
الأول ( هكذا غنى الفرات )
الثاني ( لاتكترث بالعابرين )
#سنا_الصباغ
#شرق_وغرب