شرق وغرب – قال رئيس وزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق حمد بن جاسم آل ثاني ان “الاتفاق التركي الأمريكي بخصوص الشريط الحدودي يثبت ضحالة التقديرات العربية والبيان الصادر عن الجامعة”.
جاء ذلك عبر تغريدات نشرها على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”.
وكتب آل ثاني: ها قد اتفقت تركيا وأمريكا بخصوص الشريط الحدودي ويتضح من ذلك للأسف الشديد ضحالة التقديرات العربية والبيان الصادر من الجامعة التي لم يعد لها مصداقية لا في الشارع العربي ولا العالمي ولا حتى من المجتمعين أنفسهم.
وأوضح ان السبب هو ان الجامعة العربية “لم تعالج قضاياها الأساسية في العالم العربي ولست بصدد تعدادها”.
وأضاف: ناهيك عن عدم العدالة والمصداقية في أن تكون حكم في أي خلاف عربي ، والسبب أنها تبني سياستها بأسلوب غير واقعي ويتضح الآن أن دخول تركيا إلى الشريط الحدودي كان بموافقة أمريكية روسية إيرانية سورية.
وتواصلت أنقرة وواشنطن، الخميس، إلى اتفاق يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة.
هذا، وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده “ستعلّق عملية نبع السلام، لمدة 120 ساعة من أجل انسحاب تنظيم بي كا كا/ ي ب ك، وهذا ليس وقفا لإطلاق النار”.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن يوم التاسع من أكتوبر/تشرين أول الجاري، بدء عملية عسكرية (نبع السلام) شمال شرق سوريا، لافتاً إلى ان الهدف منها هو القضاء على “ممر الإرهاب” على حدود تركيا الجنوبية.
وأتت الخطوة التركية بعد ساعات من اعلان البيت الأبيض، أن القوات الأمريكية سوف تنسحب من شمال سوريا.