شرق وغرب – كشف دبلوماسي إيراني سابق عن أن بلاده ساعدت على إبرام الإتفاق الذي أُعلن عنه يوم الأحد الماضي بين قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والجيش السوري.

وقال أمير موسوي، وهو حالياً مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية في طهران، لـ”شرق وغرب” ان هذا الإتفاق كان متوقعاً، موضحاً ان طهران “ساعدت على ذلك بصورة كبيرة، لكن بصورة غير مرئية، بدعم روسي”.

وأكد ان الحل “يكمن في عودة الأكراد إلى حضن الحكومة الشرعية في دمشق، والتفاهم بين أنقرة ودمشق لإنتشار الجيش السوري هناك”.

وأضاف: “على ما يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية انتهى وضعها في المنطقة، وبدأت تتراجع. فالرئيس (دونالد) ترامب ليس لديه اعتقاد بأنه يمكن أن يدافع عن الآخرين وخاصة أن وجوده في شرق الفرات مكلف”.

وأشار إلى انه لا يوجد من يدفع في هذه المنطقة، لافتاً إلى انه لذلك، ينسحب ترامب من شرق الفرات ويتواجد في السعودية لأنها تدفع للولايات المتحدة.

وواصل: “هناك جهود دبلوماسية عالية المستوى في سبيل تقريب وجهات النظر بين أنقرة ودمشق، وبعدها سيتم حل الأزمة بهدوء ربما، مع تزايد الضغط الدولي والإقليمي على تركيا”.

ونوّه إلى ان تركيا عندما ترى انتشار الجيش السوري في الحدود، يؤمن طلباتها ويُبعد الأكراد عنها، فإن سوريا ستسفيد من هذا الوضع بالطبع، مشيراً إلى ان الجيش السوري سينتشر في شرق الفرات دون حرب، “ويسترجع المناطق إلى الحكم الرسمي ومركزية دمشق”.

واعتبر ان أزمة إدلب تبقى هي الحل القادم والنهائي للوضع السوري، خالصاً إلى القول: “أعتقد إذا ما تواصلت أنقرة مع دمشق، فإن ذلك سيسهل لها الكثير من الأمور، وخاصة في موضوع إعادة الإعمار”.