دلالات إعلان ترامب استئناف المحادثات مع حركة طالبان

2019-11-30T20:34:17+00:00
2019-11-30T20:34:20+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
30 نوفمبر 2019
دلالات إعلان ترامب استئناف المحادثات مع حركة طالبان

شرق وغرب – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين، إن الولايات المتحدة استأنفت محادثاتها مع حركة طالبان، وذلك خلال زيارته للقوات الأمريكية في أفغانستان، الخميس.

وبحسب ما نقلت شبكة CNN، أضاف الرئيس الأمريكي، في حديثه للصحفيين، “طالبان تريد عقد صفقة، سنرى ما إذا كانوا يريدون عقد صفقة، ستكون صفقة حقيقية. لكننا سنرى. يريدون عقد صفقة. وهم يريدون فقط عقد صفقة. لأنك تقوم بعمل رائع، فهذا هو السبب الوحيد الذي يرغبون في عقده، لذا أريد أن أشكرك، وأريد أن أشكر الجنود الأفغان”.

وأشار الرئيس ترامب إلى أن بلاده بدأت في سحب القوات الأمريكية، ووزع بعض الهدايا على الجنود الأمريكيين، بمناسبة عيد الشكر.

وقال متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية الجمعة إن الحركة “على استعداد لاستئناف محادثات السلام” الرسمية مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قوله: “موقفنا لا يزال كما هو. لو بدأت محادثات السلام، سوف تستأنف من المرحلة التي توقفت عندها”.

وكان ذبيح الله مجاهد قد قال لوكالة فرانس برس انه “من المبكر جدا الحديث عن استئناف للمحادثات في هذه المرحلة”، مشيرا إلى أن الحركة “ستعلن موقفها الرسمي في وقت لاحق”.

وعلّق مدير برنامج أفغانستان وباكستان في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، مارفين وينباوم، على استئناف واشنطن المحادثات مع حركة طالبان.

وقال وينباوم لـ”شرق وغرب”: يسعى ترامب إلى إبرام اتفاق سلام مع طالبان ينسب الفضل فيه لنفسه شخصيًا، وهو أمر نفاه في الاتفاق الأخير الذي أحبطه.

وأضاف: لا يهم كثيرًا ما تبدو عليه شروط الاتفاق طالما كان لديه واحد في متناول اليد قبل الانتخابات الرئاسية في عام 2020.

بدوره، قال مدير مركز التحليل السياسي-العسكري بمعهد هدسون، ريتشارد وايتز، ان الرئيس ترامب كان متحمسًا لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان من خلال اتفاق سلام تفاوضي.

وأضاف وايتز لـ”شرق وغرب”: “لقد بذل جهدًا كبيراً في شهر سبتمبر/أيلول للتوصل إلى اتفاق ولكن تفجيرات حركة طالبان الإرهابية في ذلك الوقت جعلت الأمر مستحيلًا”.

وأوضح: لكن في الأشهر الأخيرة، انخفضت هذه الهجمات وأطلقت طالبان مؤخرًا سراح بعض الرهائن الغربيين. لذلك يبدو الوقت الآن مناسبًا لاستئناف الحوار الاستطلاعي.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت في سبتمبر أيلول الماضي وقف محادثاتها مع حركة طالبان الأفغانية، على خلفية مقتل جندي أمريكي في انفجار استهدف منشآت حكومية في العاصمة كابول، بحسب شبكة “CNN”.

ونوّهت الشبكة إلى انه كان من المقرر أن يزور وفد من حركة طالبان، الولايات المتحدة لتوقيع اتفاق للسلام في منتجع كامب ديفيد، لكن الحادث تسبب في إيقاف المحادثات.

وكان المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، قد أجرى تسع جولات من المفاوضات مع حركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة، من دون أن يكشف الكثير عن وقائعها.

ومنذ الغزو الأمريكي منذ عام 2001، تشهد أفغانستان صراعاً بين طالبان والقوات الحكومية والدولية بقيادة واشنطن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.