العراق.. اتهام الأمن بالضغط على المدارس لوقف الإضراب

2019-11-21T12:15:02+00:00
2019-11-21T12:15:05+00:00
سياسة
21 نوفمبر 2019
العراق.. اتهام الأمن بالضغط على المدارس لوقف الإضراب

شرق وغرب – اتهمت مصادر تعليمية قوات الأمن العراقية بممارسة ضغوط كبيرة على إدارات المدارس في بغداد لوقف الإضراب، عبر طلبات بتزويدها بسجل حضور المدرسين والطلاب، وهو ما رفضته وزارة التربية.

وأوضح 3 مصادر في سلك التربية، (مدير مدرسة ومدرسان اثنان)، للأناضول، أن قوات الأمن انتشرت حول المدارس ودخلت عناصر منها إلى داخل المدارس بالفعل.

وأضافت المصادر أن عناصر الأمن تضغط على إدارات المدارس لتزويدها بسجل حضور المدرسين والطلاب.

من جانبها، قالت وزارة التربية، إنه “لايحق للأجهزة الأمنية دخول المدارس ومحاسبة وتهديد الكوادر والادارات بأي شكل من الأشكال”.

وأضافت، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن “المدرسة حرم تعليم، والمعلم والمدرس رجل علم”، مبينة أن “المساس بهم جريمة كبرى”.

وتابعت أن الوزارة تتحمل مسؤوليتها تجاه منتسبيها والطلبة، لذلك يمنع دخول أي أفراد أمن إلى المدرسة”، داعية إدارة المدارس إلى عدم الاستجابة لهم.

في السياق ذاته، دعت قوات الأمن – عبر مكبرات الصوت – المدرسين والطلبة إلى الالتحاق بالدوام في عدة مناطق ببغداد بينها بغداد الجديدة (شرق) والحرية (وسط) والمنصور (غرب).

وتوقفت الدراسة في عدد كبير من مدارس وجامعات العراق، استجابة لدعوات الإضراب العام دعماً للاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والتي انطلقت مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ بدء الاحتجاجات، سقط في أرجاء العراق 339 قتيلاً و15 ألف جريح، وفق إحصاء أعدته الأناضول، استنادًا إلى أرقام لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (رسمية تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

والغالبية العظمى من الضحايا من المحتجين الذين سقطوا مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ويرفض عادل عبد المهدي، الاستقالة من رئاسة الحكومة، ويشترط أن تتوافق القوى السياسية أولا على بديل له، محذرا من أن عدم وجود بديل “سلس وسريع”، سيترك مصير العراق للمجهول.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.