ندوة نقدية دمشقية لديوان الشاعرة أمل مناور “هكذا غنى الفرات”

2019-11-07T17:55:41+00:00
2019-11-07T17:55:46+00:00
ثقافة وفنون
7 نوفمبر 2019
ندوة نقدية دمشقية لديوان الشاعرة أمل مناور “هكذا غنى الفرات”

هكذا غنى الفرات

عنوان ندوة أدبية أقيمت في مركز ثقافي الميدان يوم الأربعاء الموافق 6/11/2019

للأديبة أمل مناور شارك فيها بقراءات نقدية كل من الأدباء الأساتذة :

( د.نزار بني المرجة * منهال الغضبان * بلال أحمد)

الذين تحدثوا عن ديوان الشاعرة مناور و أسلوب كتابتها.. و خصوصية البيئة والمكان في قصائدها.. و عشقها للفرات الذي تنضح به حروفها…. كما تناولوا جزالة ألفاظها و عمقَ صورها و مجازاتها التي تستخدمها.. و عبّروا عن إعجابهم بديوانها حتى أن أحدهم اعتبره من أفضل ما كُتبَ في الشعر في العهد الحديث..

 1 - شرق وغرب

ثم قرأت الشاعرة مناور بعض قصائدها الغزلية و الوطنية… وسط إعجاب الحضور …

و نقتطف منها:.

(  أنا و الفرات و َ دير الزور  )

في كلِّ يومٍ كلُّ نبضي يرحلُ  

                 نَحوَ الفراتِ يضمهُ وَيقبِّلُ

 فأنا الجميلةُ بين أقراني ولكنِّي…                          

                    بِديرِ الزورِ قَطْعاً أجملُ

فالديرُ موسيقى ونبضي عزفُها

              وً الديرُ شعرٌ بالقلوبِ يُشَكَّلُ

و الديرُ آياتُ الجمالِ ربوعُها

             نتلو محاسنَها هوىً و نرتلُ 

و الديرُ حيثُ طفولتي كانت بها

         كان الفؤادُ على المحبةِ يُصقَلُ

و الديرُ حينَ يقولُ صوتُ مؤذِّنٍ:

            اللهُ أكبرُ ..  و الشفاهُ تُبسمِلُ

و الديرُ لو قدْ أًنشِدَتْ ترنيمةٌ

           بكنيسةٍ تهفو القلوبُ و تَحفَلُ

و هي اجتماعُ الحيِّ في بيتٍ فقطْ

                   حبٌّ يكللهُم و وِدٌ يَرْفل

أدارالندوة و قدّمها الشاعر والإعلامي محمد خالد الخضر

و ذلك بحضور رئيس اتحاد الكتاب العرب أ.مالك صقور  و رئيس المركز أ.جمال الزعبي و عدد من الشعراء و الأدباء و الإعلاميين و المهتمين…..

و يذكر أن الشاعرة أمل محسن المناور. من مواليد دير الزور

حاصلة على إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق

تعمل معلمة لغة عربية في sos

وصدر لها  ديوانا شعر :

الأول ( هكذا غنى الفرات )

الثاني ( لاتكترث بالعابرين  )

#سنا_الصباغ

#شرق_وغرب

3 - شرق وغرب
 4 - شرق وغرب
6 - شرق وغرب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.