لبنان يستعين بطائرات من دول المنطقة لإخماد حرائق واسعة

2019-10-15T20:33:44+00:00
2019-10-15T20:33:47+00:00
سياسة
15 أكتوبر 2019
لبنان يستعين بطائرات من دول المنطقة لإخماد حرائق واسعة

شرق وغرب – يستعين لبنان بطائرات من دول في المنطقة لاخماد سلسلة حرائق مستمرة منذ يومين، التهمت مساحات حرجية واسعة وحاصرت مدنيين في منازلهم، في وقت بدت السلطات عاجزة عن احتواء الأزمة في ظل إمكانات محدودة.

وأحصى الدفاع المدني اللبناني اندلاع أكثر من مئة حريق، لم تتمكن فرقه من إخمادها طيلة الليل، قبل أن تتوسع رقعة النيران بفعل سرعة الرياح، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية. وتراجعت حدّة الحرائق نسبياً مساء الثلاثاء بعد تطويق عدد منها وبدء تساقط الأمطار في مناطق متفرقة.

وأرسلت قبرص طائرتين شاركتا مع طوافات للجيش اللبناني في عمليات إخماد الحرائق، وفق بيان للجيش.

وأفادت الوكالة الوطنية للاعلام عن أن أربع طائرات بتقنيات متطورة ستصل إلى المطار من اليونان والأردن للمساعدة في عمليات الاطفاء. ونقلت وسائل إعلام محلية أن طائرات تركية ستصل أيضاً.

وأكد الجيش الأردني في بيان الثلاثاء أن الملك عبد الله الثاني أمر بإرسال طائرتين للمساهمة في إخماد الحرائق في لبنان.

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري أعلن ظهر الثلاثاء عن اتصالات مع دول عدة لإرسال طوافات وطائرات إضافية لاطفاء الحرائق. وقال “لم نترك جهة إلا واتصلنا بها للمساعدة، وأجرينا اتصالات بالأوروبيين الذين سيرسلون وسائل مساعدة”.

ونشرت وسائل إعلام محلية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو مرعبة للنيران التي قضت على مساحات خضراء واسعة، وتركزت بشكل خاص في مناطق جنوب بيروت ومنطقة الشوف قبل أن تتوسع لتطال مناطق في شمال وجنوب البلاد.

وقُتل مدني على الأقل في منطقة الشوف أثناء تطوعه لمساعدة فرق الإطفاء على اخماد حريق، وفق ما أعلنت عائلته.

وفي منطقة المشرف جنوب بيروت، أتت النيران التي اندلعت منذ الإثنين على عدد من المنازل وأحرقتها بالكامل. وأخلى سكان منازلهم “جراء شدة الاختناق التي طالت العشرات”، وفق الوكالة. وغطت سحب الدخان جراء الحرائق مداخل بيروت والشوف وصيدا جنوباً.

وقالت منظمة غرينبيس في بيان “سواء أكانت هذه الحرائق مفتعلة أم لا، فإن قوتها وسرعتها الاستثنائيتين يتغذيان من تغير المناخ”. وأفادت عن “موجة الحر غير العادية وارتفاع درجات الحرارة في تشرين الأول/أكتوبر تسببت في جفاف التربة وايجاد الظروف الملائمة لنشوب حرائق غير مسبوقة وانتشارها بهذه السرعة”.

وفي سوريا المجاورة، اندلعت عشرات الحرائق منذ الإثنين في كل من محافظات طرطوس واللاذقية (غرب) وحمص (وسط)، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية “سانا”، وتمت السيطرة على الجزء الأكبر منها.

ونقلت الوكالة عن محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم ليل الإثنين إن “الرياح الشديدة وعدم اخماد الحرائق فى الوقت المناسب، إضافة إلى وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إلى مناطق الحرائق” ساعد على انتشارها.

ونشرت صوراً لسحب عالية من الدخان الكثيف تغطي مناطق واسعة في ريف طرطوس حيث بدت الأراضي مكسوة باللون الأسود بعد اخماد الحريق.

وقُتل عنصران من دائرة حراج اللاذقية أثناء إخماد الحريق في ريف اللاذقية.

وفي محافظة طرطوس، نشب أكثر من مئة حريق منذ الإثنين، وفق ما نقلت وكالة سانا عن المحافظ صفوان أبو سعدى الذي أشار إلى السيطرة على معظم الحرائق. ولفت إلى تزامنها مع موسم قطاف الزيتون.

وفي حمص، قال المحافظ طلال البرازي إن الأضرار “اقتصرت على الماديات ولا سيما الأشجار في بعض المناطق الحرجية وشبكات الكهرباء التي تمر من هذه المنطقة الجبلية” ذات الطرق الوعرة.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.