زغدود لـ”شرق وغرب”: الشعب التونسي اختار النزاهة وتطبيق القانون

رئيس مركز تونس للبحوث الإستراتيجية: قيس سعيد جاء لإنقاذ تونس

2019-10-14T20:28:22+00:00
2019-10-15T11:49:52+00:00
مقابلات خاصة
14 أكتوبر 2019
زغدود لـ”شرق وغرب”: الشعب التونسي اختار النزاهة وتطبيق القانون

شرق وغرب – قال رئيس مركز تونس للبحوث الإستراتيجية، مختار زغدود، ان فوز المرشح الرئاسي، قيس سعيد، يعتبر خياراً جديداً للشعب التونسي.

وأضاف زغدود لـ”شرق وغرب” ان بفوز سعيد الساحق، فإن الشعب التونسي اختار سياسة جديدة، واختار النزاهة وتطبيق القانون.

وأشار إلى ان سعيد رفض جلّ السياسات الموجودة الآن، إن لم نقل كلها. فهو شخصية مستقلة عُرف بصرامته وعلى انه أستاذ قانون. كما عُرفت هذه الشخصية بدفاعها عن الثورة، وإيمانها العميق بالتحولات الثورية، وان الثورة لم تستكمل بعد، معتبراً انه باختيار سعيد رئيساً لتونس، يُكتب تاريخ جديد لاستكمال الثورة التونسية.

وعن التحديثات الرئيسية التي تواجه تونس اليوم، قال: تونس الآن في وضعية اقتصادية صعبة، لكن التحديات الكبيرة هي محاربة الفساد. فهي جوهر الموضوع.

وأوضح: من يحارب الفساد سوف يقضي على الفقر، ويدفع في اتجاه التغطية الصحية والاجتماعية لكل المواطنين، ويعطي للتعليم، والشباب، والتشغيل وجهة جديدة.

وتابع: في الانتخابات الرئاسية، ترشحت 26 شخصية. من بين هؤلاء الشخصيات أناس متهمون بالفساد، وهذا الذي جعل الشعب التونسي إلى حد كبير، خاصة الشباب، أن يشمئزوا من بعض الترشحات. كما أن بعض رؤساء الحكومات السابقة الفاشلة ترشحوا لهذا لهذا المنصب كذلك – رئيس الجمهورية – الذي، بالطبع، تقل صلاحياته عن منصب رئيس الحكومة.

وشدد على أن قيس سعيد كان واضحاً. وبالرغم من ان ثمة تحديات كبيرة، يجب جمع الناس والطبقات السياسية، خاصة وأن النظام في تونس برلمانياً أكثر منه رئاسياً.

وأكد ان على الحكومة القادمة أن تتعامل مع الرئيس في طريق باتجاه وحدة التونسيين، وتحرير الاقتصاد التونسي، ومحاربة الفساد محاربة حقيقية لا تستثني أحدًا.

وأكمل: كلنا نعرف أن قيس سعيد ترشح كرئيس وليس لديه حزب أو مقاعد في البرلمان. لذا، فإن الأحزاب الثورية، أو الأحزاب الوطنية – ولا أعطي عنوانًا لأحد في الوطنية – يجب أن يجتمعوا في الاتجاه الإيجابي لتكوين حكومة وطنية تستفيد من الزمن ومن وجود رئيس جديد تتعامل معه من أجل الإنقاذ.

وخلص إلى القول: أنا أعتبر أن قيس سعيد جاء لإنقاذ تونس الآن وأعطى صوتاً جديداً ليس فقط لتونس، ولكن أيضاً على المستوى الإقليمي والمستوى العربي. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.