محادثات جوبا.. سلفاكير يدعو الأطراف السودانية إلى تقديم “تنازلات”

2019-10-14T17:52:08+00:00
2019-10-14T17:52:11+00:00
سياسة
14 أكتوبر 2019
محادثات جوبا.. سلفاكير يدعو الأطراف السودانية إلى تقديم “تنازلات”

شرق وغرب – ناشد رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، الإثنين، الخرطوم والحركات المسلحة، تقديم “تنازلات” من أجل التوصل إلى سلام سيمثّل “دفعة” للجارة الجنوبية التي تقترب من تشكيل حكومتها الانتقالية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها سلفاكير بافتتاح جلسة مباحثات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، بالعاصمة جوبا، بحضور عدد من رؤساء دول الجوار.

وقال متوجها إلى الأطراف السودانية: “أناشدكم التفاوض بنية حسنة، مع ضرورة تقديم بعض التنازلات من أجل التوصل لسلام واستقرار في السودان والإقليم ككل”.

واعتبر أن تحقيق السلام بالجارة الشمالية “سيمثل دفعة كبيرة بالنسبة لنا في (دولة) جنوب السودان، خصوصا أننا نقترب من تكوين (تشكيل) الحكومة الانتقالية”.

وتابع: “رغبتنا هي أن يتحقق سلام داخلي في البلدين، وأن يكون هناك تعايش بين مواطني الدولتين”.

وأردف: “تجربيتنا تظهر أنه لا يمكن لأي طرف أن يكسب المعركة عبر فوهة البندقية، وإنما عن طريق الحوار السياسي والتفاوض والتسويات التي تقود لحل جميع النزاعات”، في إشارة إلى الحرب الأهلية التي تشهدها دولة جنوب السودان منذ 2013 بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة.

من جانبه، طالب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا “إيغاد” بدعم مبادرة سلفاكير لإحلال السلام في السودان.

وأعرب آبي أحمد عن أمله بأن تقود جولة المباحثات إلى تمهيد الطريق أمام الأطراف السودانية، للتوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب ويحقق المصالحة.

وقال: “أتمنى أن يمهد لقاؤنا هذا لتحقيق اتفاق بين الحكومة الانتقالية وبقية الأطراف السودانية، حتى ينخرط الجميع في عملية المصالحة. أثمن مبادرة سلفاكير كما أدعوا الإيغاد إلى دعمها بالكامل، فهناك فرصة كبيرة لتحقيق التكامل الاقتصادي بين بلدان الإقليم”.

من جهته، أشاد الفريق أول، عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، بمبادرة سلفاكير لتحقيق السلام في السودان، معتبرا أنها ولدت من “رحم” الثورة السودانية.

وأكّد البرهان أن جوبا “تعتبر من أكثر العواصم المؤهلة لإحداث اختراق فعلي في ملف السلام في السودان”.

وتقدم سلفاكير، في قوت سابق، بمبادرة للتوسط بين المجلس العسكري السوداني والحركات المسلحة بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، لطي ملف النزاع والتوصل إلى تسوية سلمية تعزز فرص الانتقال الديمقراطي في السودان.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وقعت الحكومة السودانية والحركات المسلحة، وثيقة اتفاق إطاري بجوبا، تحدد القضايا التي سيتم طرحها للنقاش خلال جولة المفاوضات.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.