خط “نورد ستريم 2” للغاز سيعزز نفوذ روسيا في أوروبا برأي واشنطن

2019-10-07T20:37:21+00:00
2019-10-07T20:37:24+00:00
إقتصاد
7 أكتوبر 2019
خط “نورد ستريم 2” للغاز سيعزز نفوذ روسيا في أوروبا برأي واشنطن

شرق وغرب – أعلن وزير الطاقة الأميركي ريك بيري الإثنين في فيلنيوس أن خط أنابيب “نورد ستريم 2” للغاز الذي سيتم إنجازه قريبا، سيعزز نفوذ موسكو على سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية.

وحذر بيري خلال زيارة إلى ليتوانيا لتشجيع العلاقات بين الولايات المتحدة ودول أوروبا الشرقية في مجال الطاقة، بإن خط الأنابيب هذا “سيسدد ضربة كبرى لتنوع وأمن الطاقة في أوروبا”.

وقال متحدثا خلال منتدى حول الطاقة إن نورد ستريم 2 “سيعزز نفوذ روسيا في سياسة أوروبا الخارجية ويجعل أوروبا أكثر عرضة لانقطاع الإمدادات”.

ونورد ستريم 2 مشروع بحوالى عشرة مليارات يورو، سيسمح بمضاعفة إمدادات الغاز الروسي لألمانيا. وتخشى أوكرانيا وبولندا ودول البلطيق أن يعزز تبعية الاتحاد الأوروبي لروسيا وأن يشكل أداة تستخدمها روسيا لممارسة ضغوط سياسية.

وقال بيري إن نورد ستريم 2 الذي يعبر في قعر بحر البلطيق وخط أنابيب “توركيش ستريم” الذي سينقل الغاز الروسي إلى تركيا عبر البحر الأسود، “سيسمحان لموسكو بوقف نقل الغاز عبر أوكرانيا في نهاية العقد الحالي”.

وأضاف أن المشروع “سيُدخل شريان غاز أحادي المصدر في عمق أوروبا ويضرب الاستقرار والأمن الأوروبيين في الصميم”.

وأكد أن الولايات المتحدة “مستعدة وراغبة وقادرة” على تعزيز أمن أوروبا على صعيد الطاقة بتوفير مصادر بديلة لها مثل الغاز الطبيعي المسال والتكنولوجيات النووية المدنية.

وتابع “إننا نؤيد تعدد الطرق لتوفير الطاقة عبر أوروبا (…) ندعم الأسواق المفتوحة… إننا ضد استخدام الطاقة للضغط على بلد”.

وعلق الأستاذ في جامعة فيلنيوس راموناس فيلبيسوسكاس أن الانتقادات لنورد ستريم 2 تندرج ضمن حملة تسويق تخوضها الولايات المتحدة في أوروبا لبيع غازها، وأوضح لوكالة فرانس برس “يبدو أن الهدف التجاري هو الدافع الرئيسي خلف الانتقادات”.

وأضاف أنه بالنسبة إلى ليتوانيا ودول أوروبا الوسطى الأخرى في الاتحاد التي تعتمد على الغاز الروسي “فالجميح يربح، لأنها تسعى بشكل نشط لتنويع مصادر تموينها”.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.