الغارديان: الولايات المتحدة تتصدر مبيعات الأسلحة للسعودية تليها المملكة المتحدة بين عامي 2014 -2018

2019-10-04T14:40:06+00:00
2019-10-04T14:40:09+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
4 أكتوبر 2019
الغارديان: الولايات المتحدة تتصدر مبيعات الأسلحة للسعودية تليها المملكة المتحدة بين عامي 2014 -2018

شرق وغرب – نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً أشارت فيه إلى ان الولايات المتحدة تتصدر مبيعات الأسلحة للسعودية، تليها المملكة المتحدة، بين عامي 2014 -2018.

وتقول الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته “شرق وغرب”: لقد كانت مبيعات الأسلحة للسعودية عقار مخدّر يصعب على الحكومات الغربية التخلي عنه.

وتضيف: منذ دخول الصراع في اليمن في عام 2015 في نهاية تحالف من الممالك الخليجية، أصبحت المملكة أكبر مستورد للأسلحة في العالم. في عام 2018، أنفقت لوحدها حوالي 70 مليار دولار على الأسلحة، أي ما يقارب 9% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتتابع: تعتبر الولايات المتحدة إلى حد بعيد المورد الأكبر، بنسبة حوالي 70% من السوق بين عامي 2014 و2018، مع المملكة المتحدة كثاني أكبر مورد، ممثلة حوالي عشر إجمالي المشتريات السعودية.

وتنوّه إلى انه لم يكن هناك نقص في الأدلة على أن الأسلحة التي يتم تزويدها من الغرب قد استخدمت لإلحاق إصابات كبيرة بالمدنيين.

وتشير إلى انه في دراسة أجريت على 27 هجومًا تضمنت مقتل مدنيين يمنيين، ونشرت من قبل كلية ستانفورد للقانون في شهر مارس/آذار، فإن 25 منها تضمنت استخدام أسلحة أمريكية بينما استخدمت أسلحة بريطانية في خمسة حالات.

وتواصل: كان السلاح الذي أُسقط على حافلة مدرسية متسببًا بقتل 40 طفلًا في شهر أغسطس/آب في عام 2018 عبارة عن قنبلة موجهة بالدقة عبر الليزر أمريكية الصنع Paveway bomb.

وتلفت إلى انه على الرغم من الحوادث المتكررة للإصابات الجماعية، فقد مضى كلا البلدان قدمًا في بيع أسلحتهما الأكثر تعقيدًا والأعلى ثمنًا، بينما كانت فرنسا تحاول استعادة حصتها في السوق.

وتنوّه إلى انه في شهر يونيو/حزيران، قضت محكمة الاستئناف البريطانية بعدم قانونية مثل هذه المبيعات، قائلة أن وزراء الحكومة، ومن بينهم رئيس الوزراء الحالي بوريس جونسون، قد وقعوا على صادرات أسلحة للسعودية دون تقييم المخاطر على المدنيين كما ينبغي.

وتشير إلى انه منذ ذلك الحين، تعهدت المملكة المتحدة بعدم منح أية تراخيص تصدير أسلحة إضافية للمبيعات السعودية، ولكن كان عليها الاعتذار في وقت مبكر من هذا الشهر وذلك عن نقضين اثنين لهذا التعهد قالت أنهما كانا “غير مقصودين”.

وتكمل الصحيفة: في شهر أبريل/نيسان من هذا العام، حاول الكونغرس الحد من التورط الأمريكي في الحرب اليمنية. لقد أدى القتل المروّع لكاتب العمود في صحيفة الواشنطن بوست جمال خاشقجي في شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018 إلى تعميق انزعاج الكونغرس بخصوص عدد القتلى المدنيين، والذي لم يبدِ أي مؤشرًا على الانحسار، على الرغم من وعود الإدارة على أن تحسينات متواصلة في الاستهداف كانت تتم بمساعدة الولايات المتحدة.

وتختم تقريرها الذي ترجمته “شرق وغرب” بالإشارة إلى انه في شهر أبريل/نيسان، وافق مجلس النواب ومجلس الشيوخ على مشروع قانون تم تقديمه من كل الحزبين لإنهاء المشاركة الأمريكية في الحرب اليمنية، ليشكل ذلك علامة على المرة الأولى التي يستحضر فيها الكونغرس قرار سلطات الحرب لعام 1973 لإرسال مشروع قانون إلى البيت الأبيض، مطالبًا الرئيس بإخراج الولايات المتحدة من الصراع. وقد اعترض الرئيس ترامب من خلال الفيتو على مشروع القرار وفشل مؤيدون في حشد أغلبية الثلثين الضرورية للتغلب عليه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.