ناشطون مؤيدون للديموقراطية يقولون إن هونغ كونغ تحوّلت “دولة بوليسية”

2019-09-22T10:06:37+00:00
2019-09-22T10:06:40+00:00
سياسة
22 سبتمبر 2019
ناشطون مؤيدون للديموقراطية يقولون إن هونغ كونغ تحوّلت “دولة بوليسية”

شرق وغرب – اعتبر ثلاثة من الناشطين في الحركة المطالبة بالديموقراطيّة السبت أنّ هونغ كونغ تحوّلت “دولة بوليسيّة” حيث لم تعُد لقوّات الأمن مهمّة سوى خنق الاحتجاج الشعبي والمشروع.

وفي مقابلة حصريّة مع وكالة فرانس برس في واشنطن، كرّر جوشوا وونع ودينيس هو وبراين ليونغ عزمهم على مواصلة الكفاح، في وقت تتوالى الدعوات إلى التظاهر والإضراب قبل حلول ذكرى تأسيس جمهورية الصين الشعبيّة.

وقالت دينيس هو، نجمة موسيقى البوب التي حُظرت موسيقاها في الصين، إنّ “هونغ كونغ أضحت دولة بوليسيّة تختبئ فيها الحكومة خلف قوّات الشرطة لرفض تقديم حلول للأزمة”.

واندلعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين المؤيدين للديموقراطية في شمال غرب هونغ كونغ السبت. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد مجموعات متطرفة أقامت متاريس وألقت حجارة وقنابل مولوتوف.

من جهتها، اتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير الجمعة، شرطة هونغ كونغ بالاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية، مندّدةً بتكتيكات “غير قانونية” ومتحدّثةً عن حالات “تعذيب”.

وقال المتظاهر براين ليونغ الذي اشتهر بعدما نزع قناعه خلال حصار برلمان هونغ كونغ في حزيران/يونيو، لفرانس برس “هناك معلومات كثيرة عن أعمال وحشيّة كهذه. والأسوأ هو أنّ عناصر الشرطة يخفون هوّياتهم في شكل منهجي، ولا يكشفون عن وجوههم، ما يجعل من المستحيل إثبات مسؤوليّتهم”.

وأضاف “تمَّ إفساد خدمات الشرطة لدينا لتتحوَّل أداةً شخصيّة تُتيح لـ(الرئيسة التنفيذيّة لهونغ كونغ) كاري لام بالبقاء في الحكم وإساءة استخدام السُلطة العامّة بهدف تعذيب السكّان”.

بدوره، قال جوشوا وونغ أحد أبرز وجوه الحركة المؤيّدة للديموقراطيّة إنّ “هونغ كونغ تحوّلت من مدينة عالميّة حديثة إلى دولة بوليسيّة تُعاني من عنف الشرطة”.

وانطلقت التظاهرات المطالبة بالديموقراطيّة في حزيران/يونيو احتجاجًا على مشروع قانون موضع جدل يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين، وهو ما اعتبره المحتجّون محاولة صينيّة لتقييد الحرّيات الاستثنائيّة في المدينة.

وبعد اتّخاذ بكين وقادة المدينة نهجًا متشدّدًا، توسّعت الحركة للمطالبة بحقوق ديموقراطيّة ومحاسبة الشرطة والعفو عن المحتجّين المعتقلين.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.