حملة انتقادات وسخرية كبيرة تطال نتنياهو عقب هروبه من صواريخ غزة

2019-09-11T20:05:50+00:00
2019-09-11T21:18:15+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
11 سبتمبر 2019
حملة انتقادات وسخرية  كبيرة تطال نتنياهو عقب هروبه من صواريخ غزة

شرق وغرب – سخرت شخصيات سياسية إسرائيلية من قطع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مؤتمراً انتخابياً له في مدينة أسدود داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وهروبه إلى الغرف المحصنة واعتبروه اهانة وطنية. في حين حذر مراقبون فلسطينيون من الرد الاسرائيلي على هذه الاهانة، مطالبين بأخذ اعلى درجات الحيطة والحذر.

وقام مكتب نتنياهو يحذف البث المباشر لخطابه في مدينة أسدود من صفحته على فيس بوك والذي يظهر فيه وهو هارب بعد انطلاق صافرات الإنذار.

واعتبر افغدور ليبرمان وزير الحرب السابق سياسة نتنياهو التي تقوم على أساس ما اسماه “الخنوع للإرهاب”، فاشلة وأعلنت افلاسها.

وقال رئيس حزب “كحول لفان” بيني غانتس: “قبل الحديث عن فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن، علينا أولا الحفاظ على السيادة الإسرائيلية بالجنوب”.

وأضاف: “شاهدنا وسمعنا الشعارات الكبيرة تتبدل “بصفر أفعال” وبدلا من إطلاق التصريحات الفارغة من المضمون حول غور الأردن، نحن ننوي الحفاظ علي سيادتنا في جنوب البلاد، ولن نقبل أي خرق لسيادتنا لا من قبل صاروخ يطلق علينا ولا طائرة ورقية حارقة ولا مقذوفة صاروخية”.

أما رئيس حزب “عوتسما يهدويت” ايتمار بن جبير فاقل: “المساس برئيس الوزراء نتنياهو هو مساس بشرف الدولة، وعلى حكومة إسرائيل أن ترد الليلة بشكل قوي على اطلاق الصواريخ من غزة، وتعود لسياسة الاغتيالات”.

وقال رئيس حزب “اليمين الجديد” وزير التعليم الإسرائيلي السابق “نفتالي بينيت”: هروب نتنياهو خلال حفل خطابي في اسدود بعد إطلاق الصواريخ من غزة وهو “إذلال وطني”، وحماس لا يخيفها شيء.

وقال روعي شارون من شبكة “كان” العبرية: “يتوجب على نتنياهو الآن أن يقرر كيف ترد دولة ما على إطلاق بربري للصواريخ جعل رئيس وزراء ينزل عن المنصة أمام العالم، ومن ناحية أخرى كيف لا يجر إسرائيل إلى الحرب”.

أما “تساحي دبوش” من إذاعة الجيش الإسرائيلي فعلق بالقول: “من المخجل بعض الشيء بالنسبة لقوة عظمى إقليمية مع أقوى جيش في الشرق الأوسط، ينزل رئيس وزرائه إلى الملاجئ أمام الكاميرات”.

من جهته، قال عدنان أبو عامر الخبير والمختص في الشأن الإسرائيلي: “صورة نتنياهو الهارب من منصة الحديث تعتبر إهانة للكيان كله، وليس رئيس الحكومة؛ وأغلفة الصحف الإسرائيلية لصباح غد، ستكون مزدحمة بهذه المشاهد، مما قد يدفعه لاستبدالها بصورة أخرى ليست من أسدود، بل من غزة، لكن خيارات الرجل تقترب من كونها صفرية، إما أو .. فإما رد تقليدي سيزيد من هجوم المعارضة عليه أو توسيع العدوان والانزلاق لمواجهة ستقربه من خسارة الانتخابات”.

ودعا الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي المقاومة توخي الحذر.
وقال النعامي: “الإهانة والإذلال بالصوت والصورة وعلى الهواء مباشرة قد تدفع نتنياهو لارتكاب أمور تتجاوز ما جرى في جولات التصعيد الماضية، تعريض خصومه السياسيين يقلص هامش المناورة أمامه بشكل كبير”.

وأضاف: “نتنياهو يعرف في النهاية أن هناك أدوات إقليمية يمكن أن تتدخل لتطويق الأمر”.
وقطع نتنياهو مساء اليوم مؤتمرا انتخابيا له في مدينة اسدود المحتلة (تبعد 35 كيلو عن غزة) بعد انطلاق صفارات الانذار حول إطلاق صواريخ من غزة وغادر المكان بسرعة.
وتم إخلاء نتيناهو من قبل أمنه الشخصي إلى الغرف المحصنة في المكان الذي فيه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء قد قطع مؤتمرا انتخابيا له في مدينة أسدود المحتلة (تبعد 35 كيلو عن غزة) بعد انطلاق صفارات الانذار حول إطلاق صواريخ من غزة وغادر المكان بسرعة.

وتم إخلاء نتيناهو من قبل أمنه الشخصي إلى الغرف المحصنة في المكان الذي فيه.

وقالت مصادر عبرية انه بعد انتهاء صافرات الإنذار عاد نتنياهو وقال: “حماس أطلقت الصواريخ علينا لانها لا تريدنا هنا. انتظرونا”.

وقال بيان الجيش الإسرائيلي: “متابعة للتقارير الأولية عن اطلاق صافرات الانذار قبل قليل في الجنوب تم رصد اطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حيث تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراضهما”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.