نتنياهو يعلن انه سيضم غور الأردن إلى إسرائيل إذا أعيد انتخابه كرئيس للوزراء .. ما الهدف من هذا الإعلان؟

2019-09-10T19:56:10+00:00
2019-09-10T20:13:32+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
10 سبتمبر 2019
نتنياهو يعلن انه سيضم غور الأردن إلى إسرائيل إذا أعيد انتخابه كرئيس للوزراء .. ما الهدف من هذا الإعلان؟

شرق وغرب – وعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء بالتطبيق الفوري للسيادة الإسرائيلية على غور الأردن اذا تمكن من تشكيل حكومة بعد الانتخابات العامة في الأسبوع المقبل.

وبحسب “تايمز أوف إسرائيل”، في خطاب ألقاه في إطار حملته الإنتخابيه ووصفه حزبه الليكود بأنه “إعلان دراماتيكي”، كرر نتنياهو أيضا تعهده من الانتخابات الأخيرة في أبريل بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل مستوطنات الضفة الغربية، لكنه قال إنه سيفعل ذلك “بالتنسيق الأقصى” مع الولايات المتحدة.

ووضع رئيس الوزراء الإسرائيلي دعوته لتطبيق السيادة على غور الأردن كشرط لتشكيل الإئتلاف المقبل بقوله إن “الشروط الدبلوماسية نضجت” لهذه الخطوة، لكنه لم يقدم أي تفاصيل.

وقال نتنياهو عن غور الأردن: “هذا هو الدرع الشرقي الذي يضمن أننا لن نعود أبدا إلى بلد يبلغ عرضه بضعة كيلومترات”.

في هذا السياق، يقول الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أيمن الحنيطي، ان هذه عبارة عن دعاية انتخابية فاشلة لنتنياهو الذي يشعر اليوم بطعم الخسارة قبل أسبوع من موعد ‎الانتخابات الاسرائيلية.

ويوضح الحنيطي لـ”شرق وغرب”: لقد أشارت آخر استطلاعات الرأي والتي أوردتها هيئة البث الرسمية “كان”، الثلاثاء، ان كتلة اليمين ستحظى بـ58 مقعدا فقط ولن تستطيع الوصول الى إلى الـ61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست. كما انه لن يستطيع نتنياهو تشكيل حكومة، وقائمة أززق-أبيض بزعامة بيني غانتس ويائير لابيد عي الأكبر بـ32 مقعدا يليها الليكود بـ31 معقداً، والقائمة العربية ثالثاً بـ10 مقاعد.

ويرى أن نتنياهو مأزوم للغاية وسيبقى في الأسبوع الأخير يلعب بورقة إيران آملا منها بالفوز.

واستدرك: “لكن يبدو هذه المرة ان الشارع الاسرائيلي، والاعلام العبري، يصر على إسقاطه بسبب قصايا وملفات الفساد التي يتورط بها، فيومياً، هناك تسريبات جديدة تتعلق بفساده.”

من جهته، قال الكاتب السياسي المتخصص بالخريطة السياسية في إسرائيل، برهوم جرايسي، ان إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هو تحصيل حاصل لسياسته الاستيطانية ومن المفترض ألا تفاجئ أحداً.

واعتبر جرايسي ان الهدف من هذا الإعلان المستعجل هو أن نتنياهو شن معارك على كافة الجبهات بما فيها على حلفائه الفوريين في الحكومة من الأحزاب الإستيطانية، موضحاً ان هذا الإعلان لن يحقق لنتنياهو أصواتاً زائدة، وإنما سيستقطب أصواتاً داخل معسكر اليمين الإستيطاني.

وأضاف لـ”شرق وغرب”: اللافت هو ان هذا التصريح من المفترض ألا يأتي بضجة زائدة لأن منافسيه – بما يسمى أزرق-أبيض (تحالف الجنرالات) – هو أيضاً لديه نفس البرنامج وقبل نحو شهر، أعلن قادة هذا التحالف ان غور الأردن هو جزء مما يسمونه “سيادة إسرائيل”.

ورأى انه من المتوقع أن يحصل نتنياهو على دعم من البيت الأبيض، وهذا سيعزز قوته أكثر ضمن الداخل اليميني الإستيطاني.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.