مسؤول أمريكي سابق: الشعب الأمريكي ليس مستعدًا لإلتزام بلا أجل مسمى في أفغانستان

2019-09-09T20:23:01+00:00
2019-09-09T20:25:34+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
9 سبتمبر 2019
مسؤول أمريكي سابق: الشعب الأمريكي ليس مستعدًا لإلتزام بلا أجل مسمى في أفغانستان
مارفين وينباوم

شرق وغرب – تحدث مدير برنامج أفغانستان وباكستان في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، مارفين وينباوم، عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء محادثات سلام مع حركة طالبان الأفغانية.

وقال وينابوم – المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية – لـ”شرق وغرب”: يمكنك أن تفسر ذلك على أنه ببساطة الطريقة المرتجلة لمحيط الرئيس ترامب في اتخاذ القرار.

وعبّر عن عدم اعتقاده بأنها نهاية العملية لأن كلا الجانبين يمكنها استخدام الإتفاق، منوّهاً إلى أن الكونغرس أوضح أن الاتفاق هو شيء كان يمكن حمله إلى الحملة الانتخابية، لافتاً إلى الشعب الأمريكي ليس مستعدًا لإلتزام بلا أجل مسمى في أفغانستان في أي مناسبة.

وأضاف وينباوم: “من جانب طالبان، فقد أدركوا أن المفاوضات الدبلوماسية في تلك المحادثات في الدوحة وفي أي مكان آخر، قد منحتهم منفعة على شكل اعتراف دولي ككيان سياسي شرعي. لقد اكتشفت قيادة المتمردين أن الدبلوماسية عندما تقترن مع الضغط العسكري توفر لهم سبيلًا واعدًا للغاية نحو العودة للسلطة كإمارة إسلامية”.

ولفت إلى انه إذا كان عليهم العودة إلى القتال وحدهم، فسيفعلون. ولكنهم وجدوا هنا شيئًا يقدم إلى جانب القتال الكثير من البشائر بالنجاح.

واستطرد: أعتقد أن السبب وراء ردة فعل ترامب بهذا الشكل هي أن هناك شعورًا متناميًا في واشنطن وفي كابول نفسها بأنه هذه صفقة سيئة لكل من الولايات المتحدة والنخبة الأفغانية. ولذلك يأمل ترامب بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع طالبان، عبر خليل زاد كما هو محتمل، وأن يحسن شروط الاتفاق.

وقال ويبناوم انه في الاتفاق، لا يوجد أي إقرار من جانب طالبان بأنهم سيسمحون باستمرار وجود القوات الأمريكية، حتى لو كانوا عددًا قليلًا من القوات الخاصة الأمريكية للتعامل مع مكافحة الإرهاب. أو أنهم سيسمحون باستمرار العمليات الاستخباراتية.

وأكد ان هذا كان بمثابة شكل من الخط الأحمر بالنسبة للكثير من الأشخاص، خصوصًا في الجيش، الذين يعتقدن أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تغادر ببساطة دون امتلاك بعض مصادر القوة بما في ذلك وحدات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب على الأرض، حتى لو غادرت جميع القوات الأمريكية الأخرى تقريبًا.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد قال يوم السبت إنه ألغى مفاوضات السلام مع زعماء حركة طالبان بعد إعلان الحركة مسؤوليتها عن هجوم في كابول أسفر عن قتل جندي أمريكي و11 شخصا آخرين.

بدورها، قالت حركة طالبان يوم الأحد إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء محادثات السلام الأفغانية سيكون سببا في مقتل عدد أكبر من الأمريكيين.

وكان مفاوضون من الولايات المتحدة وطالبان قد توصلوا الأسبوع الماضي لمسودة اتفاق سلام قد تؤدي إلى تقليص عدد القوات الأمريكية في أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة، بحسب وكالة “رويترز”.

وبناء على مسودة الاتفاق، ستسحب الولايات المتحدة آلاف الجنود خلال الشهور المقبلة مقابل ضمانات من الحركة بألا تُستخدم أفغانستان قاعدة لشن هجمات على الولايات المتحدة أو أي من حلفائها، وفق الوكالة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.