وزير النفط السعودي: القلق من توقعات وكالة الطاقة قد يدفع لتناول دواء أعصاب

2019-09-10T12:42:56+00:00
2019-09-10T12:43:00+00:00
إقتصاد
10 سبتمبر 2019
وزير النفط السعودي: القلق من توقعات وكالة الطاقة قد يدفع لتناول دواء أعصاب

شرق وغرب – مازح وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان مسؤولين في مجال النفط خلال جلسة حوارية في أبوظبي الاثنين، قائلا ان القلق من توقعات وكالة الطاقة الدولية بشأن سوق الخام قد يدفع لتناول أدوية مهدئة للأعصاب.

وأوضح الأمير عبد العزيز، نجل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والأخ غير الشقيق لولي العهد النافذ الأمير محمد بن سلمان، أمام الحضور “لو كانت توقعات وكالة الطاقة الدولية تصيبني بالقلق، لاضطررت لتناول البروزاك (دواء مهدىء للاعصاب) طوال الوقت”.

وكان وزير النفط يتحدث خلال إحدى جلسات منتدى الطاقة العالمي الذي تستضيفه أبوظبي من الاثنين إلى الخميس، بعد يوم من تعيينه في منصبه الأحد خلفا للوزير السابق خالد الفالح. وهو أول أمير يتولى هذه الوزارة الحيوية في العربية السعودية.

ودفعت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين الوكالة الدولية للطاقة الجمعة إلى خفض توقعاتها بشأن نمو الطلب على النفط لعامي 2019 و2020.

لكن الأمير عبد العزيز قال خلال الجلسة أمام عشرات الوزراء والمسؤولين في مجال الطاقة “ليست هناك حروب تجارية بعد”، مضيفا “هل لدينا ركود اقتصادي؟ كلا. هم يتوقعون ذلك بناء على حرب تجارية محتملة. فأين هي؟”.

وتبحث الدول المنتجة للنفط في أبوظبي خفضا جديدا في انتاجها خلال اجتماع الخميس للجنة متابعة تنفيذ الاتفاق الحالي الذي ينص على خفض الانتاج بمعدل 1,2 مليون برميل يوميا.

وتتوجه الانظار خصوصا إلى السعودية، القائد الفعلي لمنظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك)، لتحديد موقفها من هذا الخيار نظرا للانعكاسات السلبية المحتملة للخطوة على إيراداتها.

وفي أول تصريحات له منذ تعيينه في منصبه، قال الأمير عبد العزيز ان بلاده تؤيد عملية خفض الانتاج، من دون أن يذهب إلى حد القول أنها تدعم خفضا إضافيا.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.