استقالة غرينبلات وتعيين بيركوفيتش .. ما تداعيات ذلك؟

2019-09-08T23:05:19+00:00
2019-09-08T23:05:22+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
8 سبتمبر 2019
استقالة غرينبلات وتعيين بيركوفيتش .. ما تداعيات ذلك؟
جيسون غرينبلات مع آفي بركوفيتش في صورة من شهر أبريل/نيسان. (Twitter)

شرق وغرب – أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، استقالة مبعوثة إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات.

وقال ترامب عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر: “بعد 3 سنوات تقريبا في إدارتي، سيغادر جيسن غرينبلات ليعمل في القطاع الخاص، لقد كان جيسون صديقا وفيا وعظيما ومحاميا رائعا”.

وأضاف الرئيس الأمريكي في التغريدة نفسها: “التزامه بإسرائيل وبتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين لن يُنسى، سنشتاق له، شكرا جيسون”.

وأفادت تقارير أن آفي بيركوفيتش، مساعد كبير المستشارين في الإدارة الأمريكية جاريد كوشنر، سيحل محل جيسون غرينبلات في منصب مبعوث واشنطن لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط.

وفي تقرير لها، ذكرت صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية ان بيركوفيتش، والذي تخرج من كلية الحقوق بجامعة هارفرد عام 2016، لا يمتلك أي خبرة في السياسة الخارجية. وقد انضم إلى حملة ترامب في عام 2016 وشغل منذ ذلك الوقت منصب الذراع اليمنى لكوشنر.

ونوّهت “ديلي تلغراف” إلى ان ملفاً شخصياً لبيركوفيتش لعام 2017 على صحيفة “بيزنس آنسايدر” يقتبس عن المتحدثة الرسمية السابقة باسم البيت الأبيض هوب هيكس قولها أن مهماته الرئيسية كانت “الخدمات اللوجستية اليومية مثل تأمين القهوة وتنسيق الاجتماعات.”

وقالت المستشارة السابقة لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الدفاع الأمريكية، ياسمين الجمل لـ”ديلي تلغراف” أن هذا التعيين “يدل على الافتقار للجدية” في مقاربة الإدارة لخطة السلام وهيمنة كوشنر الكاملة على العملية. وقالت “إنهم لا يتظاهرون حتى بخلاف ذلك عبر تعيين شخص مؤهل في منصب المبعوث.”

ورأى المدير التنفيذي للمركز العربي بواشنطن، خليل جهشان، انه للوهلة الأولى، فإن لمغادرة غرينبلات أهمية عملية محدودة، بمعنى أنه العضو الخامس والستين في إدارة ترامب الذي يستقيل أو يتم طرده منذ 20 يناير/كانون الثاني من عام 2017.

وقال جهشان لـ”شرق وغرب”: لكن، في ضوء الدور الرئيسي الذي لعبه في البيت الأبيض كعضو في فريق مفاوضات السلام ذو الطاقم المحدود، فإن قرب غرينبلات من الرئيس وصهره جاريد كوشنر، إلى جانب التوقيت المفاجئ للاستقالة، كل هذا يثير أسئلة مهمة حول منطق وتوقيت هذه الحركة.

وعن تعيين بيركوفيتش، أضاف جهشان ان الإدارة الأمريكية فوضوية لا تفكر في الوضعين القانوني والسياسي لتعييناتها، كلها عشوائية تشبه تعيينات القيادات في العالم الرابع – وليس فقط الثالث – المبنية فقط على الإخلاص للحاكم.

وأشار إلى انه بالرغم من انه فريق صغير مكوّن من ثلاثة أشخاص، إلا أنه عندما يخرج أحد أفراد الفريق، فإنه بدلاً من أن يتم المجيء ببديل له، وهذا المفروض، تم ترقية أحد الذين أدنى منه في الإدارة ليشغل المنصب.

وأكد ان التعليق الصحفي الذي يقول انه تم تعيين مسؤولاً أسوأ من الذي قبله ينطبق على قرار ترامب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.