مصدر ميداني يكشف لـ”شرق وغرب” تفاصيل ما جرى في اشتباكات عدن

2019-08-10T16:38:24+00:00
2019-08-11T20:55:53+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
10 أغسطس 2019
مصدر ميداني يكشف لـ”شرق وغرب” تفاصيل ما جرى في اشتباكات عدن

شرق وغرب – عدن – كشف مصدر ميداني لـ”شرق وغرب”، السبت، عن الأوضاع التي جرت في مدينة عدن، والتي شهدت اشتباكات بين قوات الحزام الأمني المدعومة من دولة الإمارات وبين قوات الحكومة اليمنية.

وقال المصدر التي فضل عدم الكشف عن هويته لـ”شرق وغرب”: منذ يومين، بدأت بشكل رسمي مواجهات بين المعسكرات التابعة للحكومة الشرعية المتمثلة بألوية الحماية الرئاسية وقوات الأمن الخاص والدفاع الساحلي (مع) القوات الموالية لدولة الإمارات المتمثلة بالحزام الأمني، وهو جيش أسسته و دربته الإمارات جرّاء دخولها تحالف استعادة الشرعية لحكم اليمن من انقلاب المليشيات الحوثية في صنعاء وخاصة بعد تحرير عدن بجهود رجال المقاومة الشعبية.

وأضاف: الأحداث بدأت بعد اغتيال قائد اللواء الأول دعم وإسناد منير اليافعي الملقب بأبو اليمامة (يوم 1 أغسطس الجاري) في معسكر الجلاء، أثناء تخرج دفعة تابعة للحزام الأمني.

وتابع: “عقب حادثة تفجير قسم شرطة الشيخ عثمان، بدأت عمليات تهجير بحق البسطاء من أبناء المحافظات الشمالية، ونهبت محلاتهم التجارية وممتلكاتهم الشخصية، انتقاما لحادثة الاغتيال، وهو الأمر الذي أدانته منظمات حقوقية دولية”.

ونوّه إلى أن انتهاكات ضد حقوق الانسان مورست من قبل قوات الحزام الأمني رافقها قطع للطرق الرابطة بين المحافظات المجاورة لعدن.

ولفت إلى أن الأمر تطور بتجاذبات إعلامية وتراشق للاتهامات بين قوات الحزام الأمني و ألوية الحماية الرئاسية.

وأشار إلى انه “مع بداية مساء الاربعاء بدأت المواجهات وكانت على أشدها بعد أن حاولت قوات من الحزام (الأمني) اجتياح قصر المعاشيق الذي تعكف فيه الحكومة الشرعية، و (تلتها) مداهمة وتصفية لقوات الحزام الأمني في مناطق سيطرته، وتم اسقاط المعسكرات التابعة له بالقرب من القصر المتمركز بالجهة الشمالية الغربية من القصر على “جبل حديد” بالتحديد.

وذكر انه بعد ذلك، حدثت تصفية للنقاط المتمركزة فيه قوات الحزام الأمني وتحييد بعض المعسكرات الموالية لهذه القوات.

وكشف انه بحسب معلومات عليا، فقد طلب “التحالف العربي” تهدئة والدخول بهدنة وحوار التزمت به القوات الشرعية التي كان يمثل نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية “رأس حربة”، حيث اتجهوا نحو القصر (الرئاسي) ووجهوا المعسكرات بالتزام التهدئة، وهو الأمر الذي استغلته قوات الحزام الأمني في معاودة الهجوم وبدأت تشن هجوماً على اللواء الرابع حماية رئاسية شمال عدن.

وقال ان الهجوم رافقه هجوم آخر على “معسكر بدر اللواء 39 وعلى منزل وزير الداخلية”. كما رافقه “تحليق لطيران التحالف العربي قيل انه لدولة الامارات وهو الأمر الذي عزز تقدم (قوات) الحزام (الأمني) واتمام (سيطرتها) على اللواء الرابع مواصلا الهجوم على معسكر بدر”.

وأشار إلى أن هجوم قوات الحزام الأمني “رافقه انقطاع تام لخدمات المياه والكهرباء منذ البارحة، وإغلاق لمحلات التجارة، والمصارف والحوالات، وتوقف وسائل نقل المسافرين، وإغلاق للمطاعم الرئيسية التي كانت مفتوحة حتى نهار الخميس”.

وأضاف انه مع صبيحة اليوم (السبت)، “توالت الأخبار بسيطرة (قوات) الحزام (الأمني) على اللواء الثالث حماية رئاسية وهو اللواء المحاذي لمعسكر “جبل حديد” والقريب من قصر المعاشيق”.

مع الظهيرة – يكمل المصدر حديثه لـ”شرق وغرب” – “توالت الاحداث والتطورات التي تفيد بأن رموز الشرعية غادرت عدن وبدء الهجوم على قصر المعاشيق لتأتي الاخبار بمغادرة القوات السعودية والسودانية القصر أيضا والبقاء على القوات الاماراتية.

وفي مساء يوم السبت، أكد المصدر سيطرة قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات على القصر الرئاسي في عدن.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.