الشريف: عودة التمثيل الدبلوماسي بين عمّان والدوحة يمثل خطوة مهمة على طريق إعادة ترتيب الأولويات في العالم العربي

ليس من المقبول أن تستمر حالة التشرذم في العالم العربي بينما نواجه جميعاً أخطاراً غير مسبوقة

2019-07-21T12:01:35+00:00
2019-07-21T12:02:17+00:00
مقابلات خاصة
21 يوليو 2019
الشريف: عودة التمثيل الدبلوماسي بين عمّان والدوحة يمثل خطوة مهمة على طريق إعادة ترتيب الأولويات في العالم العربي

شرق وغرب – اعتبر وزير الإعلام الأردني الأسبق، نبيل الشريف، ان عودة التمثيل الدبلوماسي بين عمّان والدوحة يمثل خطوة مهمة على طريق إعادة ترتيب الأولويات في العالم العربي.

وقال الشريف لـ”شرق وغرب”: إن عودة التمثيل الدبلوماسي بين الأردن وقطر إلى مستوى السفراء يمثل خطوة مهمة على طريق إعادة ترتيب الأولويات في العالم العربي بما يتناسب مع حجم الأخطار المحدقة بالجميع.

وأضاف: فليس من المقبول أن تستمر حالة التشرذم في العالم العربي بينما نواجه جميعاً أخطاراً غير مسبوقة تهدد وجودنا وحاضرنا ومستقبلنا.

وأشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وقطر لم تنقطع ابداً، بل استمر التشاور والتنسيق بين الأردن وجميع أشقائه العرب بما فيهم قطر طوال السنوات الماضية.

وشدد الشريف على أن هذا وقت تعزيز التواصل وليس وقت غلق قنوات الحوار.

ولفت إلى أن “العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني وشقيقه أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أدركا ان مصلحة البلدين الشقيقين وشعبيهما تقتضي بإعادة رفع التمثيل الدبلوماسي إلى ما كان عليه في السابق”، متابعاً ان الأصل في الأمور هو ان القادة يضعون نصب أعينهم ما يخدم مصالح شعوبهم ويقدمون ذلك على أي اعتبار اخر.

وخلص إلى القول: إن أملاً كبيراً يراود كل الغيارى في العالم العربي ان تؤدي هذه الخطوة الأردنية-القطرية إلى إحداث تطور إيجابي في مجمل العلاقات العربية-العربية، إذ أن اخطاراً وجودية غير مسبوقة تلوح في الأفق وتنذر بما لا يحمد عقباه على الجميع في ظل استمرار حالة الفرقة والخلاف في واقعنا العربي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.