باكستان تؤيد الدعوة الى وقف إطلاق النار وإجراء حوار في أفغانستان

2019-07-12T19:03:46+00:00
2019-07-12T19:03:49+00:00
سياسة
12 يوليو 2019
باكستان تؤيد الدعوة الى وقف إطلاق النار وإجراء حوار في أفغانستان

شرق وغرب – انضمت باكستان، التي أيدت في السابق نظام طالبان في أفغانستان، الى الولايات المتحدة وروسيا والصين في دعوتها المتمردين الاسلاميين المتشددين الى الموافقة على وقف اطلاق النار واجراء مفاوضات مع كابول.

وشاركت باكستان القوى الثلاث الكبرى في محادثات في بكين تأتي مع اقتراب الولايات المتحدة من التوصل لابرام اتفاق مع طالبان لسحب قواتها من أفغانستان وانهاء حربها الأطول خارج حدودها.

وقال بيان مشترك وزعته الولايات المتحدة إن الدول الأربع “شجعت جميع الأطراف على اتخاذ خطوات للحد من العنف بما يؤدي إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار يبدأ بمفاوضات داخل أفغانستان”.

كما دعت إلى مفاوضات مباشرة تشمل طالبان وحكومة الرئيس أشرف غني وجماعات أفغانية أخرى “للخروج باطار عمل لخطة سلام في أسرع وقت”.

والتقى أعضاء من حركة طالبان والحكومة في وقت سابق هذا الأسبوع في قطر، ما يعد إنجازا كبيرا رغم الاعلان أن المشاركين حضروا بصفتهم الشخصية.

وترفض طالبان التفاوض مع الحكومة الأفغانية المعترف بها دوليا أو وقف هجماتها الدامية، اذ تعتقد الحركة الاسلامية المتطرفة ان لها اليد العليا في وقت تسعى لتحقيق انسحاب للقوات الاميركية.

وباكستان، التي كانت علاقتها غير مستقرة مع الولايات المتحدة بسبب الطريقة التي تعاملت بها واشنطن مع المتطرفين، سعت إلى استخدام نفوذها مع طالبان للمساعدة في التوصل إلى اتفاق.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان واشنطن في 22 تموز/يوليو للقاء الرئيس دونالد ترامب الذي يتطلع لانهاء الحرب التي شنتها بلاده بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.

وسعى المفاوض الأميركي زلماي خليل زاد الى التفاهم مع روسيا والصين حول أفغانستان، رغم خصومتهما مع واشنطن.

وحارب الاتحاد السوفياتي جماعات اسلامية مدعومة من الولايات لمتحدة في تدخل كارثي في أفغانستان في ثمانينات القرن المنصرم، بينما حرصت الصين على منع اي انتشار للتطرف.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.