بعد 80 عاما على إنتاجها… “فولكس فاغن” تطرح آخر سيارة “بيتل”

2019-07-11T22:58:42+00:00
2019-07-11T22:58:46+00:00
منوعات
11 يوليو 2019
بعد 80 عاما على إنتاجها… “فولكس فاغن” تطرح آخر سيارة “بيتل”

شرق وغرب – أنتجت شركة “فولكس فاغن”، آخر سيارة “بيتل” أمس الأربعاء، لتنهي رحلة هذا الطراز الذي امتد منذ الحقبة النازية، وتمكن من البقاء خلال ثقافة الهيبي المضادة، لكنه فشل في تجاوز تحول أذواق الزبائن إلى سيارات الدفع الرباعي.

فعلى وقع موسيقى من التراث الشعبي المكسيكي، جرى الاحتفال بإنتاج الوحدات النهائية من السيارة في مصنع“فولكس فاغن” في ولاية بويبلا وسط المكسيك، بعد أكثر من 80 عاما على طرح هذا الطراز في ألمانيا، بحسب شبكة“سي بي إس” الأمريكية.

وقال شتيفن رايتشه، الرئيس التنفيذي لفرع “فولكس فاغن” في المكسيك إن مصنع الشركة في بويبلا، الذي ينتج بالفعل سيارات الدفع الرباعي تيجوان، سيبدأ أواخر العام المقبل تصنيع سيارات (طارق) بدلا من السيارة بيتل.

🇲🇽 Bye bye Beetle!
Volkswagen launched the final edition of its iconic “Beetle” car from its Mexican factory in Puebla on Wednesday.
📸 Juan Carlos Sanchez #AFP pic.twitter.com/tzEp5nTstt— AFP Photo (@AFPphoto) July 11, 2019

وهذه السيارات الأكبر حجما أكثر انتشارا في الولايات المتحدة، وهي سوق التصدير الرئيسي لمصنع “فولكس فاغن” في المكسيك.

#Vídeo 📹 | Así luce el último #Beatle Edición Especial de Despedida que contará con solo 65 unidades, que se venderán solo por internet, las cuales fueron producidas en la planta de @Volkswagen_MX de #Pueblapic.twitter.com/oHXU8gMkhI— Puebla On Line (@Pueblaonline) July 10, 2019

وقال “رايتشه” إن آخر سيارة بيتل ستباع على موقع “أمازون” الإلكتروني، في تحرك يرمز إلى تبني الشركة للمستقبل وآلياته.

وأضاف: “اليوم هو اليوم الأخير. كم كان الأمر مفعما بالمشاعر”. والتصميم الحالي هو الإصدار الثالث للسيارة البيتل بعد إلغاء تصميمين سابقين ومعاودة إنتاج تصميمات سابقة.

وأنتجت السيارة “بيتل” أو “الخنفساء” لأول مرة عام 1938 كسيارة رخيصة بأمر من الزعيم النازي، أدولف هتلر، لتشجيع الألمان على حيازة السيارات.

المصدرسبوتنيك
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.