ورشة البحرين الإقتصادية تنطلق اليوم وسط مشاركة عربية

2019-06-25T16:57:41+00:00
2019-06-25T17:01:24+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
25 يونيو 2019
ورشة البحرين الإقتصادية تنطلق اليوم وسط مشاركة عربية

شرق وغرب – في ظل غياب الجانب الفلسطيني، تشهد العاصمة البحرينية المنامة اليوم، انطلاق ورشة عمل “السلام من أجل الإزدهار”، برعاية الولايات المتحدة، والتي ستستمر ليومين.

ويهدف المؤتمر – الذي يمثل الخطوة الأولى من خطة السلام الأمريكية للشرق الأوسط – إلى جمع استثمارات تبلغ 50 مليار دولار على مدى عشر سنوات.

وتشارك مصر والأردن والمغرب في المؤتمر بالإضافة إلى دول خليجية، فيما لم تُدع الحكومة الإسرائيلية.

وبحسب البيت الأبيض، فإن المال المزمع جمعه في المؤتمر سيوفر مليون فرصة عمل، وسيمول إنشاء ممر نقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

واعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميشيغان الأمريكية، د. مارك تسلر، إن التطورات الأخيرة وما نعرفه يشير إلى أن “خطة” فريق ترامب لا تمتلك فرصة للنجاح.

وقال تسلر لـ”شرق وغرب”: حتى من خلال أكثر التفسيرات تفاؤلًا، فإنه لن يُعرض على الفلسطينيين سوى بعض الأموال من أجل التنمية – وإن أي تطور جاد في ظل الاحتلال هو أمر قريب من المستحيل، وبعد ذلك شكل ما من دولة صغيرة مقرها في غزة والقليل من الضفة الغربية، مشيراً إلى انه لا يرى أن هذا سيصل إلى أي نتيجة.

وأضاف: ربما يمتلك الفلسطينيون خيارات قليلة، ولكنني سأكون مندهشًا للغاية إذا كانوا يعتبرون هذه الخطة شيئًا قد يكون أساسًا لمفاوضات جادة.

وتابع: يبدو أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بمساعدة إسرائيل والولايات المتحدة، يفكرون بأنهم يستطيعون رمي الفلسطينيين تحت الحافلة.

من جهته، قال الباحث في المركز العربي بواشنطن، جو معكرون، ان ورشة البحرين الإقتصادية هي محاولة من ادارة ترامب لحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني بشروط اسرائيلية وبموافقة عربية ضمنية مقابل إنشاء ملامح تحالف عربي-إسرائيلي ضد ايران.

وأضاف معكرون لـ”شرق وغرب”: لكن في نهاية المطاف لن تتمكن إدارة ترامب لا من حل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي ولا من بلورة هذا التحالف ضد ايران.  

وأكد ان السلام المنشود لن يتحقق دون إشراك الفلسطينيين في هذا المسار ودون إعادة التوازن إلى السياسة الأميركية المنحازة بشكل مفرط لاسرائيل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.