“الأميركيون من أجل السلام الآن” تطالب ترامب بإقالة ديفيد فريدمان

2019-06-12T12:23:30+00:00
2019-06-12T12:23:33+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
12 يونيو 2019
“الأميركيون من أجل السلام الآن” تطالب ترامب بإقالة ديفيد فريدمان

شرق وغرب – واشنطن – جددت منظمة “الأميركيون من أجل السلام الآن”، وهي المنظمة الشقيقة لحركة “السلام الآن” الإسرائيلية، مطالبتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإقالة سفير واشنطن في إسرائيل، ديفيد فريدمان.

وقالت المنظمة في بيان لها، اطّلعت عليه “شرق وغرب”: ترفض منظمة الأميركيون من أجل السلام الآن (APN) بشدة تصريحات أدلى بها سفير الولايات المتحدة إلى إسرائيل ديفيد فريدمان يشير فيها إلى دعم ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية والتي يقول أن لإسرائيل “الحق في الاحتفاظ بها”.

وأضاف البيان: تطالب “الأميركيون من أجل السلام الآن” الرئيس ترامب بمعارضة الضم، متابعاً: نجدد دعوتنا لترامب لإقالة فريدمان، ونحث زملائنا من المنظمات اليهودية الأمريكية على الانضمام لهذا الجهد.

وواصل: يستهزئ السفير فريدمان من سياسة أمريكا طويلة الأمد بشأن السلام الاسرائيلي الفلسطيني. وهو يلحق الضرر بمصالح الأمن القومي لأمريكا ومصداقيتها ودورها المحتمل كوسيط نزيه للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين. إنه يسمم علاقات أمريكا مع الفلسطينيين، ومن خلال جهوده لتعزيز مواقف المتطرفة المناهضة للسلام، فإنه يغامر بمستقبل اسرائيلي كدولة ديموقراطية ويهودية.

وأشار البيان إلى أن فريدمان يتمتع بسجل حافل من الآراء المتعصبة والمتطرفة، ويعود ذلك إلى تاريخ سابق قبل أن يقّره مجلس الشيوخ كممثل لأمريكا في اسرائيل. لم يكن ينبغي الموافقة عليه، وقد أثبت خلال السنتين الماضيتين مرارًا وتكرارًا أنه الرجل الخاطئ في المكان الخاطئ.

ولفت البيان إلى أن منظمة “الأميركيون من أجل السلام الآن” توثق كلام وأفعال فريدمان. إنه رجل استخدم، قبل الموافقة عليه من قبل مجلس الشيوخ، أشنع التعابير للحط من قدر الداعمين اليهود الأمريكيين لحل الدولتين. وبعد توليه منصب السفير، أكد على نحو سخيف أن اسرائيل تحتل 2% فقط من الضفة الغربية، وأشار إلى الحكم العسكري الاسرائيلي للضفة الغربية على أنه “احتلال مزعوم”.

وأكمل البيان: في حين أن موافقة فريدمان على قرار الضم لم يفاجئنا، فإن هذا الأمر قد روّعنا رغم ذلك. لا يمكن لبلدنا القبول بسفير يتصرف بشكل مستقل ويقود سياسة الولايات المتحدة، بناءً على قناعاته الإيديولوجية الخاصة، في واحدة من أكثر البعثات الديبلوماسية حساسية بالنسبة لأميركا.

وجدد البيان دعوة المنظمة للرئيس ترامب بإقالة فريدمان على الفور.

وقال انه من الواضح أن ترامب سيكتفي فقط باستدعاء محامي الإفلاس السابق الخاص به تحت ضغط كبير.

وتابع: لذلك، فإننا نحث زملائنا من المنظمات اليهودية الأمريكية التي تدعم حل الدولتين -ومعظمها تفعل ذلك- على الانضمام إلينا في ممارسة مثل هذا الضغط.

وخلص البيان إلى القول: لقد طفح الكيل. يجب على فريدمان أن يرحل.

وفي رد على سؤال لـ”شرق وغرب”، قال مدير الإتصالات والعلاقات العامة في المنظمة، أوري نير، ان المنظمة تنظر إلى فريدمان على أنه عقبة رئيسية أمام حل الدولتين.

وأشار نير إلى أن فريدمان هو المهندس الرئيسي لإدارة ترامب بخصوص القضية الاسرائيلية-الفلسطينية وهو يعارض بحماس حل الدولتين، وذلك كقضية قابلة للاطلاع العام.

وحول إن كان يعتقد ان ترامب سيستجيب لدعوة المنظمة ويقيل فريدمان، قال نير: نحن ندرك أن احتمال استجابة ترامب لمطلبنا وإقالة فريدمان هو احتمال ضئيل للغاية.

وأضاف لـ”شرق وغرب”: أملنا هو أن الضغط المتضافر على ترامب من قبل المنظمات الأمريكية اليهودية ربما يجعل الأمر أكثر احتمالًا.

وختم قائلاً: على الأقل، فإن هذا يمكن أن يضعف مصداقية فريدمان وربما يقلل من نفوذه نتيجة ذلك.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.