أعضاء في الكونغرس يطالبون بومبيو بسياسة واضحة تجاه ليبيا

2019-06-11T19:27:59+00:00
2019-06-11T19:32:04+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
11 يونيو 2019
أعضاء في الكونغرس يطالبون بومبيو بسياسة واضحة تجاه ليبيا

شرق وغرب – وجّه 13 عضواً في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي، الجمعة، رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، يطالبونه فيها بإعلان رفض واشنطن الواضح لهجوم المشير الليبي خليفة حفتر على طرابلس.

وقال النواب إن البيان الصادر عن البيت الأبيض بشأن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخليفة حفتر في منتصف أبريل/نيسان الماضي أدى إلى شكوك بموقف الولايات المتحدة.

وكان ترامب خلال الاتصال الهاتفي قد “أثنى ترامب على الجهود التي يبذلها المشير حفتر في محاربة الإرهاب وتأمين المصادر النفطية الليبية” بحسب البيت الأبيض.

وجاء اتصال ترامب بحفتر بعد مطالبة بومبيو، بنحو أسبوع، بوقف فوري للهجوم الذي يقوده حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، مما خلق عدم وضوح في سياسة الإدارة الأمريكية تجاه ليبيا.

— على وشنطن إرسال رسالة واضحة

وفي هذا الصدد، علّق المبعوث الأمريكي السابق إلى ليبيا، جوناثان واينر، على هذا الأمر.

وقال واينر، وهو الآن باحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن: إن مكالمة هاتفية واحدة ليست سياسة، إنها حادثة.

وأضاف واينر لـ”شرق وغرب”: يجب على الولايات المتحدة أن ترسل إشارة واضحة أنها تعارض الهجمات العسكرية لحفتر على طرابلس وبأنها تدعم وقف إطلاق النار واستئناف الحوار السياسي.

— إشارات مختلطة تجاه ليبيا

بدوره، أكد أستاذ السياسة المساعد في كلية بامونا في كاليفورنيا، مازيلساو بودوزينسكي، ان إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أرسلت بالفعل إشارات مختلطة للغاية حول سياستها تجاه ليبيا.

وقال لـ”شرق وغرب”: ففي شهر أبريل/نيسان، وبتشجيع من مستشار الأمن القومي جون بولتون والرئيس المصري السيسي، بدا أن ترامب يلقي بثقل الولايات المتحدة الأمريكية خلف حفتر.

وأضاف: لكن كما هو الحال مع العديد من اندفاعات السياسة الخارجية لترامب، كانت هناك مقاومة كبيرة لهذا الأمر في الكونغرس وغيره من مراكز القوة في واشنطن.

وأشار إلى أنه يبدو الآن أن السياسة تعود إلى الوضع الراهن، أي تشجيع الحوار السياسي بقيادة الأمم المتحدة بين مختلف الفصائل الليبية.

— واحدة من حالات الفوضى التي خلقها ترامب

هذا، وقال مدير برنامج إدارة النزاع في كلية الدراسات الدولية المتقدمة في جامعة جونز هوبكنز، البروفيسور دانيال سيروير، ترامب يخلق حالات من الفوضى، وهذه إحداها.

وأضاف سيروير لـ”شرق وغرب”: من المحتمل أنه يدعم حفتر لأن الإمارات العربية المتحدة والمملكة (العربية السعودية) تدفعانه إلى فعل ذلك، متجاهلًا السياسة الأمريكية الحالية.

وتابع: الآن، فإن الولايات المتحدة محايدة وعديمة الجدوى. مرحبًا بكم في (شعار) “فلنجعل أمريكا عظيمة مجددًا”. 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.