مسؤولون أمريكيون سابقون يتحدثون لـ”شرق وغرب” عن إرسال أمريكا قوات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط

2019-05-07T23:36:27+00:00
2019-05-07T23:36:30+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
7 مايو 2019
مسؤولون أمريكيون سابقون يتحدثون لـ”شرق وغرب” عن إرسال أمريكا قوات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط

شرق وغرب – أعلن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون، الأحد، ان بلاده سترسل حاملة طائرات وقوة من القاذفات إلى الشرق الأوسط، في رسالة “واضحة لا لبس فيها” إلى إيران.

وقال بولتون في بيان: “ردا على عدد من المؤشّرات والتحذيرات المقلقة والتصاعديّة، ستنشر الولايات المتحدة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن وقوّةً من القاذفات في منطقة القيادة المركزية الأميركية”.

وأضاف: “الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع النظام الإيراني، لكننا على استعداد تام للرد على أي هجوم، سواء تم شنه بالوكالة أو من جانب الحرس الثوري أو من القوات النظامية الإيرانية”.

وفي هذا الصدد، أبدى مسؤولون أمريكيون سابقون لـ”شرق وغرب” عن رأيهم من هذه الخطوة، التي اتخذتها الولايات المتحدة.

نوايا الإدارة الأمريكية

من جهة، قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي سابقاً، جويل روبن، ان هذه الأنباء التي وردت حول نشر حاملة طائرات أمريكية في المنطقة هي دليل آخر على أن إدارة ترامب تزيد من الضغط العام على إيران.

وأضاف روبن لـ”شرق وغرب”: لكن إلى أي نهاية سيؤول الأمر هو أمر غير واضح. لا يوجد خيار عسكري ضد إيران يمكن أن يقيد برنامجها النووي أفضل من الاتفاق النووي الحالي، حيث قررت إيران عدم صنع سلاح نووي – وهو أمر أكدت حدوثه بالفعل الاستخبارات الأمريكية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتساءل: إذًا ما هو الهدف؟ هل هو تغيير النظام؟ هل هو وقف التدخل الإيراني في المنطقة؟ هل هو كل هذه الأمور معًا؟ ما هو واضح هو أن الإدارة تؤمن بأن هذه التهديدات العدائية ستهز إيران، ولكن لا يوجد دليل كافي يثبت بأن هذه التهديدات فعالة، وهي أقل فعالية بكثير من الاتفاق الدبلوماسي حول البرنامج النووي الإيراني الذي أوقفه بشكل مؤكد ضمن مساره.

وتابع: لذلك ربما تفكر الإدارة فيما وراء إيقاف القنبلة، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فهي بحاجة لأن توضح للشعب الأمريكي حقيقة نواياها بشكل محدد. وحاليًا، لم تفعل ذلك.

زيادة الضغط على إيران

من جهة أخرى، قال المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، تشارلز دان، ان الخطاب القوي حول إيران الصادر عن البيت الأبيض من المرجح أن يشعل التوترات ويزيد مؤقتًا من احتمال نشوب اشتباكات بحرية في الخليج.

وأضاف دان، وهو الزميل غير المقيم في المركز العربي بواشنطن حالياً: مع ذلك، فإن هذا ليس بالضرورة مرحلة جديدة من المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أو إشارة على أن صدامًا أوسع هو أمر وشيك.

وواصل: لكنه يبدو بدلًا من ذلك جزءًا من الاستراتيجية الحالية المتمثلة في زيادة الضغط الاقتصادي واللفظي على النظام الإيراني.

القوات البحرية لم تخطط لهذا النشر

إلى ذلك، قال الدبلوماسي الأمريكي السابق، السفير باتريك ثيروس، انه وفقًا للتقارير التي رآها في الصحافة، فإن القوات البحرية لم تخطط لهذا النشر.

وأضاف ثيروس لـ”شرق وغرب”: يعرف مستشار الأمن القومي جون بولتون، الذي يبدو أنه مهندس خطة “الضغط الأعظمي” ضد إيران، يعرف أن طهران لديها القدرة على إيذاء الولايات المتحدة ردًا على هذه الخطوات في عدة قطاعات، مثل العراق وسوريا وإيران بدون ترك أية بصمات واضحة.

واعتبر انه كان بإمكانه نصح الرئيس، الذي يستطيع وحده إعطاء الأوامر بمثل هذا النشر الاستثنائي، أن تحريك القوات باتجاه إيران يمكن أن يكون بمثابة رادع للانتقام الإيراني.

وأكمل: على الرغم من أنني أعتقد أن جون بولتون يرغب بمواجهة مسلحة واسعة النطاق مع إيران، إلا أن هذه القوات صغيرة للغاية لتتمكن من سحق إيران قبل أن تتسبب بأضرار جسيمة في الخليج في حالة الأعمال العدائية الكبرى.

وختم قائلاً: ربما تتجاهل طهران هذا النشر ببساطة. ومن ناحية أخرى، ربما يستخدم بولتون الوجود الأمريكي المعزز لإقناع الرئيس بتحريك عسكري في حال وقوع حادث.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.