لجنة دعم الصحفيين: إسرائيل تعتقل 22 إعلاميا

2019-04-16T09:53:05+00:00
2019-04-16T09:53:08+00:00
سياسة
16 أبريل 2019
لجنة دعم الصحفيين: إسرائيل تعتقل 22 إعلاميا

شرق وغرب – قالت “لجنة دعم الصحفيين” (منظمة غير حكومية)، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل تعتقل في سجونها 22 صحفيا فلسطينيا، بينهم ثلاث سيدات. 

جاء ذلك في بيان أصدرته اللجنة، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، الذي يصادف 17 إبريل/ نيسان من كل عام، وتلقّت وكالة الأناضول، نسخة منه. 

ومن بين إجمالي أعداد الصحفيين المُعتقلين، وثقت اللجنة صدور أحكام بالسجن الفعلي لحوالي 7 صحفيين، واعتقال إداري (بدون محاكمة) لأربعة صحفيين، وتوقيف 11 إعلاميا وصحفيا بانتظار صدور الحكم . 

وقالت اللجنة:” الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الصحفيين على خلفية حرية الرأي، وتقوم بمحاكمتهم في محاكم عسكرية ومن خلال منظومة قوانين عنصرية، مخالفا بذلك المواثيق الدولية التي تكفل حرية العمل الصحفي”. 

وأوضحت اللجنة أن إسرائيل ترتكب عدة انتهاكات بحق الصحفيين المعتقلين، أبرزها “الاعتقال الإداري (سجن بدون تهمة)، وإصدار أحكام تصل إلى السجن المؤبد، والتنكيل النفسي والمعنوي، وتوقيفهم في سجون بانتظار المحاكمة، وإبعاد آخرين عن مناطق سكنهم، وفرض الحبس المنزلي، والإهمال الطبي بحق المرضى منهم، والتعذيب أثناء اعتقالهم”. 

ومنذ بداية العام الجاري، رصدت اللجنة “إصدار 6 قرارات سجن إداري بحق المعتقلين الصحفيين.

**إدانة إبعاد الصحفي خاروف

وأدانت لجنة دعم الصحفيين، الحملة التي يشنّها الجيش الإسرائيلي لاعتقال الصحفيين وإبعادهم عن أماكن سكنهم، خاصة الصحفي، مصطفى خاروف، مصور وكالة “الأناضول” في مدينة القدس.

وكانت محكمة إسرائيلية، قد قررت في 31 مارس/آذار الماضي، تمديد فترة اعتقال مصور الأناضول، خاروف، حتى 5 مايو/ أيار المقبل، ورفضت طلبا تقدم به للطعن على رفض وزارة الداخلية الإسرائيلية، لم شمل أسرته. 

واعتلقت الشرطة الإسرائيلية مصور الأناضول بالقدس في 22 يناير/كانون الثاني 2019، ومنذ ذلك الحين يقبع في سجن “غفعون”، المخصص لترحيل العمال الأجانب غير القانونيين.

وتطالب النيابة الإسرائيلية بإبعاد “خاروف” عن الأراضي الفلسطينية لأنه مولود في الجزائر، رغم كونه وكافة أفراد عائلته من القدس.

المصدرالاناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.