فاز لـ”شرق وغرب”: على المملكة المتحدة استخدام تحالفاتها في المنطقة لإنهاء إراقة الدماء في اليمن

2019-04-05T18:00:37+00:00
2019-04-08T22:29:24+00:00
مقابلات خاصة
5 أبريل 2019
فاز لـ”شرق وغرب”: على المملكة المتحدة استخدام تحالفاتها في المنطقة لإنهاء إراقة الدماء في اليمن

شرق وغرب – لندن – شهد الأسبوع الماضي مرور أربعة أعوام على الحرب التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وفي هذا الصدد، أكد النائب في مجلس العموم البريطاني ورئيس المجموعة البرلمانية لليمن، كيث فاز، انه يجب على المملكة المتحدة استخدام تحالفاتها في المنطقة لإنهاء إراقة الدماء ومنع موت المزيد من المدنيين في اليمن.

وقال في حديث أجرته “شرق وغرب” معه: في المملكة المتحدة يجب أن نتأكد من أننا نستمر بممارسة الضغط على شركائنا وحلفائنا في المنطقة لإيقاف هذا العنف واستعادة محادثات السلام فورًا.

وحث الحكومة البريطانية على أن تضمن عدم استخدام أسلحتها في استهداف المدنيين، أو في خرق القانون الإنساني الدولي.

وأكد ان المساعدات الإنسانية يمكن ويجب أن تصل إلى الشعب اليمني.

وإلى نص الحوار:

— بعد أربعة أعوام من بداية الحرب في اليمن، هل ترى أن السلام سيسود في أي وقت قريب؟

لقد مررنا مؤخرًا بالذكرى السنوية الرابعة الكئيبة لهذا الصراع الرهيب. يستمر اليمنيون بالموت في كل يوم، مع تقدير منظمة أوكسفام بأن ثلاثة مدنيين يموتون يوميًا منذ أن تم عقد اتفاق الحديدة في ستوكهولم في شهر ديسمبر من عام 2018. وعلى الرغم من أنها كانت خطوة ملحوظة نحو الأمام يجب أن نرحب بها، إلا أنه لا يزال يتعين علينا القيام بالكثير لضمان وقف إطلاق نار فوري على طول البلاد.

— ما الذي يجب القيام به لتحقيق السلام؟

لن يعم السلام إلا عندما يستأنف كل طرف محادثات السلام. يمكن أن يحدث ذلك فقط عندما تجلس كل الأطراف حول الطاولة ويستكملوا العمل الذي بدأ في ستوكهولم، والذي فتح الطريق نحو السلام.

— ما الذي جعل اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم برأيك؟

إن الوضع الحالي في البلد الذي ولدت فيه هو وضع مخزٍ. لقد توفي 85.000 طفلاً بسبب المجاعة، وحدثت 110.000 حالة كوليرا منذ شهر يناير من هذه السنة فقط، وتستمر النساء في تحمل العبء الأكبر، حيث تعمل 35% فقط من المرافق الطبية النسائية. يجب علينا أن نضمن استعادة فورية للمساعدات الإنسانية لكل اليمنيين الذين تأثروا بهذا النزاع المأساوي. لقد تسبب بهذا كل من الحصار والعنف في هذا البلد.

— لقد شهدت السنة الأخيرة من الحرب العديد من الغارات العشوائية التي نفذت من قبل التحالف بقيادة السعودية في اليمن. وتضمنت غارة جوية على حافلة مدرسية كان على متنها حوالي 40 طفلًا قُتلوا جميعاً. ما رأيك في ذلك؟

لقد كانت الغارات الجوية وجهًا حزينًا وبربريًا لهذا النزاع منذ البداية. أرحب بالأرقام التي تظهر أن الغارات تستمر بالتناقص، ولكننا في المملكة المتحدة يجب أن نتأكد من أننا نستمر بممارسة الضغط على شركائنا وحلفائنا في المنطقة لإيقاف هذا العنف واستعادة محادثات السلام فورًا.

— وفقًا لتقرير صادر عن جماعات حقوق إنسان في الشهر الماضي، فقد تسببت القنابل الأمريكية والبريطانية بقتل وتشويه ما يقارب 1000 مدني، بما فيهم 120 طفلًا، في الحرب في اليمن. كيف تنظر لهذا الأمر؟

لقد أصدرت لجنة العلاقات الدولية في مجلس اللوردات مؤخرًا تقريرًا حول دور المملكة المتحدة في الحرب اليمنية، والذي انتقدت فيه الحكومة البريطانية لعدم قيامها بما يكفي لضمان عدم وصول أسلحتها إلى أيدي مقاتلين أشرار أو استخدامها لقصف المدنيين. لقد طال هذا الأمر للغاية. يجب على المملكة المتحدة استخدام تحالفاتها في المنطقة لإنهاء إراقة الدماء ومنع موت المزيد من المدنيين في اليمن.

–هل يجب على الحكومة البريطانية إيقاف مبيعات الأسلحة للمملكة العربية السعودية؟

إن قوات التحالف، بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، قد استجابت لنداءات الحكومة المعترف بها دوليًا في اليمن عندما بدأ النزاع قبل أربعة سنوات. إن المملكة المتحدة هي واحدة من ضمن دول عديدة تستمر ببيع الأسلحة لشركاء التحالف، وذلك كجزء من اتفاقيات استراتيجية طويلة الأمد. لا أتوقع إبطالها قريبًا، نظرًا لطبيعتها العميقة والتاريخية. ولكنني، على كل حال، أحث الحكومة البريطانية، أن تضمن عدم استخدام أسلحتها في استهداف المدنيين، أو في خرق القانون الإنساني الدولي.

–كشخص وُلد في عدن، ما هي الرسالة التي تريد إرسالها لليمنيين؟

يجب أن نتحلى بالأمل. يستمر اليمنيون بالمعاناة، ولقد تم نسيانهم لفترة طويلة من قبل المجتمع الدولي. هنا في المملكة المتحدة وفي دول حلفائنا، نستمر بالمطالبة بالسلام الفوري، وبمطالبة كل الأطراف في هذا النزاع الدولي للغاية باستئناف محادثات السلام. إن المساعدات الإنسانية يمكن ويجب أن تصل إلى الشعب اليمني. وبدوري، كرئيس للمجموعة البرلمانية لليمن (APPG) سأستمر في بذل كل الجهود لضمان سماع الأصوات اليمنية.

وتالياً نص الحديث الأصلي باللغة الإنجليزية:

– Four years since the war in Yemen began, do you see peace prevailing any time soon?

We have recently passed the fourth grim anniversary of this terrible conflict. Every day Yemenis continue to die, with Oxfam estimating there have been three civilian deaths per day since the Hodeidah Agreements made in Stockholm in December 2018. While this was a marked step forward which we should welcome, much remains to be done to ensure an immediate, nationwide ceasefire.

– What should be done for peace to prevail?

Peace will only prevail when each side resumes the peace talks. It can only take place when all the parties sit around the table and continue the work that began in Stockholm, which opened up a path to peace.

– What made Yemen, become the worst humanitarian crisis in the world, in your opinion?

The current situation in the country of my birth is disgraceful. 85,000 children have died from starvation, there have been 110,000 cholera cases only since January this year, and women continue to bear the brunt, with only 35% of female medical facilities functional. We must ensure the immediate resumption of humanitarian aid for all Yemenis who are affected by this tragic conflict. Both the blockade and the violence in the country have cause this.

– The last year of the war has witnessed various indiscriminate bombings carried out by the Saudi-led coalition in Yemen. It included an airstrike on a school bus that had around 40 children on board, who were killed. What do you make of this?

Airstrikes have been a sad and barbaric aspect of this conflict from the beginning. I welcome figures which show they continue to decrease, but in the UK we need to make sure we continue to place pressure on our partners and allies in the region to stop this violence and resume the peace talks immediately.

– According to a report released by human rights groups last month, British and American bombs have killed and maimed nearly 1,000 civilians, including over 120 children, in the war in Yemen. How do you look at this?

The House of Lords International Relations Committee recently released a report on the UK’s role in the Yemen war, in which it criticised the British Government for not doing enough to ensure its weapons do not end up in the hands of rogue fighters or are used to bomb civilians. This has gone on for too long. The UK must use its alliances in the region to end the bloodshed, and prevent the deaths of more civilians in Yemen.

– Should the UK government stop arms sales to Saudi Arabia?

The Coalition forces, led by Saudi Arabia and the UAE, responded to the calls of the internationally recognised government in Yemen when the conflict began four years ago. The UK is one of several countries that continue to sell weapons to Coalition partners, as part of long-standing strategic agreements. I do not expect these to be revoked soon, given their deep and historic nature. I do, however, urge the British government to ensure its weapons are not used to target civilians, or in breach of international humanitarian law.

– As someone who was born in Aden, what is the message that you would send to the Yemenis?

We must have hope. Yemenis continue to suffer, and for too long were forgotten by the international community. Here in the UK and in our allies, we continue to call for an immediate peace, and for all sides in this very international conflict to resume the peace talks. Humanitarian aid can and must reach the Yemeni people. In my role as the Chair of the APPG for Yemen, I will continue to make every effort to ensure Yemeni voices are heard.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.