عمرو عبدالهادي لـ”شرق وغرب”: السيسي يعلم انه لو ترك السلطة سيحاكم ومصيره السجن

2019-03-23T19:46:20+00:00
2019-03-23T21:10:28+00:00
مقابلات خاصة
23 مارس 2019
عمرو عبدالهادي لـ”شرق وغرب”: السيسي يعلم انه لو ترك السلطة سيحاكم ومصيره السجن

شرق وغرب – أكد السياسي المصري وعضو الجمعية التأسيسية لوضع دستور 2012، والعضو المؤسس بجبهة الضمير، عمرو عبدالهادي، ان التعديلات الدستورية في مصر هي وأد كامل لثورة يناير والقضاء على اخر مكتسب من ثورة 25 يناير وهو تداول السلطة السلمي في مصر.

وقال عبدالهادي في حديث خاص لـ”شرق وغرب” الشعب المصري لا يحتاج دستور، الشعب المصري يحتاج للعدل والعدالة الاجتماعية. 

وأشار الى ان السيسي يعلم جيدا ان ترك السلطة سوف يحاكم على جرائم الحرب التي ارتكبها من 30 يونيو 2013 الى الان، لافتا الى ان مصيره السجن لا محالة. 

وأضاف ان الهدف من تمديد الدستور هو خطوة أولى لتعديلات قادمة ستتيح له أن يكون بوتفليقة مصر.

وإلى نص الحوار: 

— ما الذي يتغير وفق التعديلات الدستورية الجديدة؟
بادئ ذي بدء، هذا التعديل ليس التعديل الأول على دستور 2014، لكنه التعديل الثاني على دستور 2012. ذلك لأن طبقا لخارطة الانقلاب، فإن دستور 2012 عطل لتعديله. أما الذي يتغير وفق التعديلات الدستورية الجديدة، فهي وأد كامل لثورة يناير والقضاء على اخر مكتسب من ثورة 25 يناير وهو تداول السلطة السلمي في مصر.

— لماذا في هذا الوقت بالذات؟
هو الوقت الانسب من وجهة نظره قبل رحيل نتنياهو ورحيل ترمب والحزب الجمهوري في امريكا. وذلك حتى يضمن مساندة إسرائيل له ولضمان أن يجد حماية من اليمين المتطرف خوفا من تغير الخريطة بعد اتهام نتنياهو في قضايا فساد مع نجاح الحزب الديمقراطي في الكونجرس وخوفه من اقالة او استقالة ترمب بعد فضيحة تدخل روسيا في انتخاباته. 

— هل الشعب المصري بحاجة الى هذا الدستور؟
الشعب المصري لا يحتاج دستور، الشعب المصري يحتاج للعدل والعدالة الاجتماعية. الشعب لا يحتاج دستور لا يستفيد منه الا الحاكم، لكن السيسي يعلم جيدا ان ترك السلطة سوف يحاكم على جرائم الحرب التي ارتكبها من 30 يونيو 2013 الى الان ومصيره السجن لا محالة. 

— ما الهدف تمديد مدة الرئاسة لـ6 سنوات بدلا من 4 برأيك؟
الهدف من تمديد الدستور هو خطوة أولى لتعديلات قادمة ستتيح له أن يكون بوتفليقة مصر. بمعنى اذا استتب له الامر في الـ12 سنة القادمة، وهدأت الاجواء، وانتهت المعارضة وكان لازال على قيد الحياة، سينتقل الى تعديل جديد يتمكن بموجبه من الحكم مدى الحياة.

— كيف ترى استقبال الشعب المصري له؟
الشعب المصري فقد الامل في هذا النظام منذ السنة الاولى. حيث ان انتخابات السيسي الاولى لم تلق اقبال ورغم ذلك، تم تزوير النتيجة ونحن نرصد تقارير منذ عامين على فقد الشعب الامل في هذا النظام، وأصبح السيسي محل سخرية وسخط الشعب في المواصلات العامة والحياة اليومية.

–كيف تفسر الانقسام البرلماني الذي شاهدناه حوله؟
لا يعد العدد المعترض او الممتنع عن التصويت عليه في برلمان السيسي هو انقسام. وذلك لأن عدد 10 اعضاء لا يمثلوا نسبة، بل هو برلمان أتى من رحم الأجهزة الأمنية. فالطبيعي أن تكون تلك هي النسبة المرصودة 95%.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.