ماذا بعد اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان؟

22 مارس 2019
ماذا بعد اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان؟

شرق وغرب – أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ان الوقت قد حان للإعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان، التي قام الجيش الإسرائيلي بإحتلالها في حرب سنة 1967

وكتب ترامب في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، انه “بعد 52 عاما، حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة الكامل بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي لها أهمية استراتيجية وأمنية حيوية لدولة إسرائيل والاستقرار الإقليمي”.

وفي هذا الصدد، اعتبر أستاذ السياسة في جامعة فيرجينيا، البروفيسور وليام كواندت إنه قرار سيء، إذا تابع ترامب فيه. ليس لأن المفاوضات الاسرائيلية السورية تلوح في الأفق، ولكن لأن ليس هناك سبب دبلوماسي للقيام بهذا.

وقال كواندت لـ”شرق وغرب” إنها سياسة محلية بحتة – ترامب يرغب بمساعدة بيبي (نتنياهو)، وبالتالي مساعدة نفسه.

وأكمل: كما أن هذا الأمر سيشرعن أيضًا فكرة أن الأراضي المكتسبة بالحرب يمكن ضمها بشكل شرعي إذا وجد شكل من الذرائع الأمنية المزعومة.

وخلص إلى القول: إن هذا كثير بالنسبة لقرار الأمم المتحدة 242 — “عدم جواز الاستيلاء على الأراضي عبر الحرب”..

إلى ذلك، قال مدير الأبحاث في المركز العربي بواشنطن، الدكتور عماد حرب ان القرار مستهجن ومرفوض ويجب ان يُشجَب بشدة من قبل المجموعة الدولية.

وأضاف لـ”شرق وغرب” ان القرار باطل من ناحية الشرعية الدولية لانها ترفض السيطرة على الأرض بالقوة. والقرار يناقض قرارات الأمم المتحدة التي اجمعت منذ 1967 على رفض الاحتلال الاسرائيلي للجولان وللضفة الغربية والقدس وقطاع غزة. 

وأكمل: بقراره هذا ونية إدارته الاعتراف بالسيطرة اإاسرائيلية على الجولان، يعلن ترامب لمرة أخرى عن أن الولايات المتحدة لا تحترم الشرعية الدولية بل انها تخلت عن دورها في الذود عنها. وهو فقط يحاول دعم حليفه نتانياهو في الانتخابات وان كان ذلك على حساب موقع أميركا في العالم.

وختم بالقول: القرار غير قانوني وهو سياسي بامتياز. سيكون على الولايات المتحدة ان تجهد كثيراً في المستقبل لتعيد الاحترام الدولي لها. 

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.