الكونغرس يحقق في سعي ترامب لبيع تكنولوجيا نووية للسعودية .. ما دلالات ذلك؟

2019-02-22T14:41:01+00:00
2019-02-22T14:41:12+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
22 فبراير 2019
الكونغرس يحقق في سعي ترامب لبيع تكنولوجيا نووية للسعودية .. ما دلالات ذلك؟

شرق وغرب – ذكر تقرير جديد للكونغرس الأمريكي أن الولايات المتحدة تسارع لنقل تكنولوجيا نووية حساسة إلى السعودية.

وبحسب “بي بي سي”، فقد أطلقت لجنة في مجلس النواب يقودها ديمقراطيون، تحقيقا بشأن مخاوف حول خطة البيت الأبيض لبناء مفاعلات نووية في عدة مناطق في السعودية.

هذا، واعتبرت صحيفة “واشنطن بوست” في افتتاحية لها انه من الشائع إن الولايات المتحدة تتجنب نقل أي تكنولوجيا نووية إلى نظام محمد بن سلمان دون ضمانات صارمة بأنه لا يمكن استخدامها لصنع قنابل، لكن يبدو أن إدارة ترامب تواصل إصرارها على دراسة مقترحات للقيام بذلك، في جزء منها بإلحاح من كبار المسؤولين وجماعات الضغط ذات المصالح المتضاربة.

وبحسب “الجزيرة”، فقد ذكرت الصحيفة أن هناك حجة يجب طرحها على الشركات الأميركية التي تبيع محطات نووية للسعودية، وهي أنه إذا كانت المملكة مصممة على اقتنائها فمن الأفضل أن تتعامل مع الشركات الأميركية أكثر من الشركات الروسية أو الصينية المنافسة لها، لكن هذا المنطق يثبت فقط إذا تفاوضت الإدارة على صفقة مع الرياض تفرض ضوابط صارمة على التكنولوجيا.

وفي هذا الصدد، علّق المسؤول السابق في الخارجية الأمريكية، تشارلز دان، حول هذا الموضوع.

وقال دان لـ”شرق وغرب”: لقد تمت تغطية هذه القضية في الصحافة الأمريكية، بهدوء، لفترة من الوقت، ولكن التحقيق الذي أجراه مجلس النواب يسلط أضواء جديدة على الانتهاكات الأخلاقية والقانونية المحتملة لبعض الأعضاء في إدارة ترامب حيث يُزعم أنهم يستغلون مناصبهم الحكومية لمكاسب شخصية. وعلى هذا النحو، يضيف التحقيق طبقة أخرى إلى الصورة المتنامية للإدارة المحفوفة بالسقطات الأخلاقية والمصبوغة بالفساد، وربما تزيد من سوء المشاكل السعودية في الكابيتول هيل.

وأضاف دان، وهو زميل غير مقيم في المركز العربي بواشنطن: لكن القصة تسلط الضوء أيضًا على عدم الاهتمام الذي أبدته الإدارة تجاه انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، باستثناء ما يتعلق بإيران بالطبع.

ولفت إلى أن الطموحات النووية السعودية ليست سرًا تمامًا، وهم يحملون في بعض الحالات مفاتيح مستقبل الانتشار في المنطقة. ولكن لا يبدو أن هذا الأمر يزعج الإدارة بشكل كبير في اندفاعها لبيع التكنولوجيا النووية للمملكة.

من جهته، تحدث كبير الباحثين في مركز الشرق الأوسط، جيمس فارويل، حول هذا الشأن.

وأكد فارويل لـ”شرق وغرب” ان الديموقراطيون ينتقدون تعامل الرئيس ترامب مع المملكة العربية السعودية في أعقاب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

واعتبر فارويل ان هذه هي إحدى التكتيكات التي يوظفونها للضغط على الرئيس، الذي يرغبون بإحراجه.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.