استقالة سبعة نواب من حزب العمال البريطاني .. ما تأثير ذلك؟

2019-02-18T21:55:45+00:00
2019-02-18T21:55:47+00:00
ترجمة وتقارير خاصة
18 فبراير 2019
استقالة سبعة نواب من حزب العمال البريطاني .. ما تأثير ذلك؟

شرق وغرب – أعلن سبعة نواب من حزب العمال البريطاني، الإثنين، انشقاقهم عن الحزب، بسبب إدارة زعيمه جيريمي كوربن لبريكست واتهامه بعدم التحرك في مواجهة معاداة السامية.

وقد قدم كل من شوكا أومونا، لوسيانا بيرغر، كريس ليزلي، أنجيلا سميث، مايك غيبس، غافين شوكير وآن كوفي استقالاتهم من حزب العمال.

وفي مؤتمر صحفي، أعلنت النائبة لوسيانا بيرغر إن النواب سيشكلون كتلة خاصة بهم في البرلمان. وقالت أن “القرار كان صعب الاتخاذ، مؤلم لكن ضروري”.

هذا، ورأى النائب كريس ليزلي أن “الحزب الذي كنا فيه لم يعد كما كان، لقد سيطر عليه اليسار المتطرف”.

وفي هذا الصدد، علّقت الوزيرة العمالية السابقة، كلير شورت على هذا الموضوع.

وقالت شورت لـ”شرق وغرب”: إنهم سيضعفون حزب العمال. لا أعتقد أن هؤلاء السبعة سينتهي بهم الأمر في أي موقع مهم أو أنهم سيحدثون فرقًا كبيرًا في قضية بريكست. فقط المزيد من الفوضى في السياسة البريطانية.

من جهته، قال أستاذ القانون والحكومة في جامعة دورهام البريطانية، البروفيسور توماس بروكس “إنه انشقاق مهم لسبعة أعضاء برلمانيين عن حزب المعارضة. ولكن من المبكر الحديث عن التأثير الذي سيحدثونه”.

وأضاف لـ”شرق وغرب”: إنهم لن يغيروا توازن القوة في البرلمان لصالح إنهاء البريكست على الرغم من أعضاء البرلمان هؤلاء يدعمون البقاء في الاتحاد الأوروبي. القضية الرئيسية التي أراها هي أنهم يتوقعون بوضوح الدعوة لانتخابات مبكرة.

وأشار إلى أن تشكيل مجموعة جديد يبقيهم آمنين من أية معارك لإعادة الانتخاب في دوائرهم الانتخابية، لافتاً إلى أنهم سيدعمون بلا شك إجراء استفتاء ثانٍ، خاتماً بالقول: لكن ما لم تكن الرغبة بدعم حكومة المحافظين، فإنه من غير الواضح ما هو الأثر الذي ستحققه مناورتهم للحفاظ على مقاعدهم.

يشار إلى أن كوربين يواجه انتقادات بسبب موقفه من “بريكست” ومواجهة الاتهامات المتعلقة بمعاداة السامية في الحزب.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.