انصار اليمين واليمين المتطرف الاسباني يتظاهرون ضد رئيس الحكومة

10 فبراير 2019آخر تحديث : الأحد 10 فبراير 2019 - 1:40 مساءً
انصار اليمين واليمين المتطرف الاسباني يتظاهرون ضد رئيس الحكومة

شرق وغرب – تظاهر عشرات آلالاف الاحد في مدريد بدعوة من اليمين واليمين المتطرف، ضد رئيس الحكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز الذي يتهمونه ب”خيانة” اسبانيا كونه يتحاور مع أنصار استقلال كاتالونيا.

ورفع المتظاهرون اعلاما اسبانية ولافتات كتب عليها “سانشيز كفى” وتجمعوا بساحة كولون بوسط العاصمة وذلك قبل يومين من بدء محاكمة تاريخية الثلاثاء ل 12 من المسؤولين الكاتالونيين السابقين لدورهم في محاولة انفصال هذا الاقليم في تشرين الاول/اكتوبر 2017.

ودعا الى التظاهرة الحزب الشعبي (يمين) وحزب المواطنة (ليبرالي) اللذين انضم اليهما حزب فوكس (يمين متطرف) وعدة تشكيلات اخرى، تحت شعار “من اجل اسبانيا موحدة والانتخابات الآن”.

وشارك في التظاهرة رئيس الحكومة الفرنسية الاسبق مانويل فالس المرشح لرئاسة بلدية برشلونة بدعم من حزب المواطنة.

وقال رئيس الحزب الشعبي بابلو كاسادو في مستهل التحرك “ان عهد حكومة سانشيز انتهى”.

من جانبه، قال البرت ريفيرا رئيس حزب المواطنة “نحن هنا لنقول لا للانفصال ونعم لاسبانيا”، في حين ندد رئيس حزب فوكس سانتييغو اباسكال ب “خيانة حكومة غير شرعية وكاذبة مدعومة من أعداء اسبانيا” في اشارة الى أنصار استقلال كاتالونيا.

وتأخذ هذه الاحزاب الثلاثة التي توحدت مؤخرا في الاندلس (جنوب) وتشير استطلاعات الى أنه بامكانها تشكيل غالبية لحكم البلاد، على سانشيز حواره مع القادة الانفصاليين الكاتالونيين.

ودعت الاحزاب الثلاثة التي تتهم سانشيز بالخضوع “لابتزاز” القادة الكاتالونيين، أنصارها للنزول الى الشارع بعد الغضب الذي أثارته هذا الاسبوع موافقة الحكومة على حضور “مقرر” مستقل لتسهيل الحوار مستقبلا بين الاحزاب السياسية الكاتالونية.

ورغم هذا التنازل فان الحكومة ودعاة استقلال كاتالونيا الذين كانوا مكنوا سانشيز من الوصول الى السلطة في حزيران/يونيو 2018 ويحتاجهم لاقرار الموازنة، تبادلا الجمعة اتهامات بقطع الحوار.

وفي حال رفض الموازنة فان سانشيز قد يجد نفسه مجبرا على الدعوة لانتخابات مبكرة قبل نهاية الفترة التشريعية الحالية عام 2020.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.