الشرطة السودانية تفرّق تظاهرات في “أم درمان” غربي العاصمة

2019-02-10T13:38:05+00:00
2019-02-10T13:38:08+00:00
سياسة
10 فبراير 2019
الشرطة السودانية تفرّق تظاهرات في “أم درمان” غربي العاصمة

شرق وغرب – أطلقت الشرطة السودانية، اليوم الاحد، الغاز المسيل للدموع، لتفريق عشرات المتظاهرين وهم في طريقهم لسجن النساء بأم درمان غربي العاصمة الخرطوم.

وأفاد شهود عيان للأناضول أن عشرات المتظاهرين تجمعوا في منطقتي السوق والشهداء وسط أم درمان، استجابة لدعوة تجمع المهنيين و3 تحالفات معارضة لتسير موكب” النساء المعتقلات”.

وأضافوا أن المتظاهرين اقتربوا على بعد مائة متر من السجن حيث تحتجز عشرات المعتقلات، لكن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة وفرقت المتظاهرين.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات السودانية حتى الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش.

ولايوجد تقدير لعدد النساء المعتقلات منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر/ كانون ثاني الماضي، لكن منظمات واحزاب تتحدث عن أن عددهن يتجاوز المائة معتقلة من الناشطات وعضوات احزاب معارضة من قبل الأجهزة الامنية.

وكان تجمع المهنيين السودانيين(غير حكومي) و3 تحالفات معارضة، دعا في وقت سابق لتسيير موكب إلى “سجن النساء” بأم درمان تضامناً مع ” النساء المعتقلات” على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.

وأمس السبت، أطلق الأمن السوداني، السبت، سراح 11 صحفيا جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرا.

ومنذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تشهد البلاد احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 31 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى 40، ويقدر ناشطون وأحزاب معارضة العدد بـ 50 قتيلا.

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.