تيسير النجار.. خلف القضبان رغم انتهاء محكوميته

2019-01-27T12:47:05+00:00
2019-02-15T00:43:14+00:00
سياسة
27 يناير 2019
تيسير النجار.. خلف القضبان رغم انتهاء محكوميته

شرق وغرب – لا يزال الصحفي الأردني، تيسير النجار، معتقلاً داخل السجون الإماراتية بالرغم من انتهاء محكوميته. حيث اعتقلته السلطات الإماراتية في 13 كانون الأول/ديسمبر 2015 بسبب منشور كتبه على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، انتقد فيه الموقف الإماراتي من العدوان.

وقالت الباحثة في منظمة “هيومن رايتس ووتش”:، هبة زيادين لـ”شرق وغرب”، ان تيسير النجار لم يكن يجب أن يسجن أصلاً، فقد انتهك الحكم بالسجن حقه في حرية التعبير والمحاكمة العادلة.

وأضافت زيادين، التي تركز في دراستها على الشأن الإماراتي، ان “كل يوم يظل فيه النجار خلف القضبان لمجرد ممارسته حقه في حرية التعبير يدل على افتقار الإمارات إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية و إلى خواء خطابها حول التسامح.”

وأكملت: النجار أنهى محكوميته الظالمة، لكنه ليس بوسعه دفع الغرامة الباهظة، خصوصاً بعد 3 سنوات خلف القضبان، ولديه زوجة واطفال في الأردن ينتظرونه ويعتمدوا عليه في معيشتهم.

وختمت قائلة: أبعدت وما زالت تبعد الإمارات النجار عن زوجته وأطفاله بسبب منشورات غير ضارة على فيسبوك تعود لسنوات. تيسير النجار يستحق الحرية.

من جهة أخرى، سجّل الكاتب والإعلامي الأردني، عمر عياصرة، عتبه على نقابة الصحفيين الأردنية.

وقال عياصرة لـ”شرق وغرب” ان النقابة لم تعط الأمر حجمه المنطقي أثناء زيارة ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد للأردن في شهر نوفمبر الماضي، واكتفت بتنبيه الحكومة للامر فقط.

وأضاف: “لقد كان الأجدر بالنقابة لفت الإنتباه أكثر، بأي طريقة متاحة، فلحظات الزيارة كانت عاطفية ومختلفة وهناك مصلحة ورغبة إماراتية بإرضائنا، فكان الأجدى عمل أفضل بحق تيسير النجار”.

وقد حاولت “شرق وغرب” الإتصال بنقيب الصحفيين الأردني، راكان السعايدة، إلا أنه لم يرد على الهاتف.

يشار إلى أن النجار (42 عاماً) هو أب لخمسة أطفال، وعضو في نقابة الصحفيين ورابطة الكتاب الأردنيين. وقد مثل أمام المحكمة في جلسته الأولى في 18 يناير/كانون الثاني 2017 لتوّجه له تهمة الإساءة للدولة على خلفية منشورات كتبها قبل الانتقال للعمل كمراسل صحفي في الإمارات.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.