جوليان كاسترو العضو السابق في فريق أوباما يستعد للترشح للرئاسة

12 يناير 2019آخر تحديث : السبت 12 يناير 2019 - 2:10 مساءً
جوليان كاسترو العضو السابق في فريق أوباما يستعد للترشح للرئاسة

شرق وغرب – يتوقع أن يعلن رئيس بلدية سان أنتونيو السابق بولاية تكساس والوزير السابق في حكومة أوباما جوليان كاسترو السبت ترشحه لخوض السباق الرئاسي ليصبح في حال فوزه أول رئيس أميركي من أصل إسباني، واختار الإعلان عن ترشحه في ولاية حدودية مهمة في النقاش حول الهجرة.

وسيكون كاسترو أول الشخصيات الديموقراطية البارزة التي تعلن رسميا خوض المعركة إلى البيت الابيض عام 2020، والمتوقع أن يتنافس فيها عدد من المرشحين في مواجهة الرئيس دونالد ترامب.

وكانت عضو الكونغرس الديموقراطية عن ولاية هاواي تولسي غابارد، التي التقت في 2017 الرئيس بشار الأسد سرا في سوريا، قد صرحت الجمعة إنها ستعلن ترشحها رسميا في الأيام القليلة المقبلة.

وفي حال انتخابها ستكون المحامية البالغة 37 عاما والتي تزاول رياضة ركوب الأمواج في هاواي، أصغر رئيسة في تاريخ الولايات المتحدة.

وقد يكون كاسترو البالغ من العمر 44 عاما على الأرجح بين الخاسرين في معركة سياسية تبرز فيها شخصيات من العيار الثقيل مثل نائب الرئيس السابق جو بايدن وأعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن وبيرني ساندرز وكمالا هاريس وربما رجل الأعمال الملياردير مايكل بلومبرغ.

ويمكن أن تسهم مهارته في الخطابة وخبرته كوزير إسكان في حكومة باراك اوباما وكرئيس بلدية سابع أكبر المدن الأميركية إلى شخصيته الساحرة على التلفزيون، في دفع مواطن تكساس إلى الخطوط الأولى.

ويمكن أن يصبح أيضا ثالث مرشح من أصول أميركية-لاتينية خلال أربع سنوات، بعد خوض السناتورين الجمهوريين تيد كروز وماركو روبيو معركة ضد ترامب للفوز بترشيح الحزب في 2016.

وقد يسهم ترشح كاسترو في إعادة إيقاظ الحماسة الديموقراطية بين الناخبين من أصول لاتينية والذين دعموا هيلاري كلينتون لكن بدرجة أقل من دعمهم أوباما.

وكان ترامب قد ركز في حملته على مسألة الهجرة التي لا تزال من أكثر القضايا الشائكة في البلاد. ويستمر الإغلاق الجزئي لمؤسسات الحكومة الفدرالية الذي دخل أسبوعه الرابع على خلفية طلب ترامب مبلغ 5,7 مليار دولار لتمويل بناء جدار حدودي.

– شخص رائع –

برز كاسترو على الساحة الوطنية في 2012 عندما اصبح أول أميركي من أصل لاتيني يلقي خطابا مهما في المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي. وبعد أربع سنوات كان بين المرشحين لمنصب نائب الرئيس على بطاقة كلينتون.

وكاسترو، وهو منتقد شرس لترامب، أميركي من الجيل الثالث. وقال العام الماضي إنه لو كانت سياسات الهجرة الحالية الصارمة مطبقة عندما عبرت جدته الحدود وهي فتاة صغيرة في 1922، لما كان في الولايات المتحدة على الأرجح.

وفي كلمته أمام مؤتمر الديموقراطيين شدد كاسترو على “رحلة استثنائية” في حياته التي عاشها مع شقيقه التوأم جواكين العضو في الكونغرس الأميركي. وأصبحت هذه العبارة عنوان كتاب مذكراته الذي صدر الشهر الماضي.

ولم يكشف عن تفاصيل إعلانه لكن من المتوقع ان يكشف عن طموحه للوصول إلى البيت الأبيض.

وقال هذا الاسبوع في مقابلة تلفزيونيه “سأخبركم وسأخبر العالم بما سأقدم عليه”.

ولم يحصل كاسترو بعد على الاعتراف الوطني الذي يحظى به نجوم مثل بايدن وساندرز ووارن.

وقالت دينا غريسون، الخبيرة الاستراتيجية الديموقراطية إن كاسترو “شخص رائع” وخطيب استثنائي” بقوة جذب كبيرة في ولايات يسكنها عدد كبير من الناخبين من أصول اسبانية مثل كاليفورنيا وتكساس وفلوريدا.

غير أن التفوق في ساحة مكتظة سيكون “صعبا”، وفق غريسون.

– العراق وسوريا –

أكدت عضو الكونغرس تولسي غابارد الجمعة لشبكة “سي.إن.إن” التلفزيونية “قررت الترشح وسأقوم بإعلان رسمي خلال الأسبوع المقبل”.

وغابارد أول عضو في الكونغرس يدين بالهندوسية، ومن جزيرة ساموا الأميركية. وهي عضو في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

وقالت “لدي أسباب عدة لاتخاذ هذا القرار. هناك العديد من التحديات التي يواجهها الشعب الأميركي وأنا قلقة حيالها وأريد أن أساهم في إيجاد حل لها”.

وواجهت غابارد انتقادات شديدة عندما التقت سراً الرئيس السوري في دمشق 2017 خلال مهمة لتقصي الحقائق أخذتها إلى مدينة حلب المدمرة. والتقت أيضا بلاجئين ومسؤولين من المعارضة السورية.

وبعد الكشف عن زيارتها إلى سوريا قالت غابارد “في الأساس لم أكن أنوي لقاء الأسد، لكن عندما سنحت لي الفرصة شعرت إنه من المهم أن اغتنمها”.

وأضافت “أعتقد أنه يتعين علينا أن نكون مستعدين للقاء أي شخص إذا كانت هناك فرصة في أن يسهم ذلك في وضع حد لهذه الحرب التي تسبب للشعب السوري الكثير من المعاناة”.

وكانت غابارد قد خدمت في العراق عام 2005 ولا تزال من أفراد الحرس الوطني في هاواي.

المصدرأ ف ب
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.