الناتو والاتحاد الأوروبي يرحبان بقرار مقدونيا تغيير اسم البلاد

11 يناير 2019آخر تحديث : الجمعة 11 يناير 2019 - 10:16 مساءً
الناتو والاتحاد الأوروبي يرحبان بقرار مقدونيا تغيير اسم البلاد

شرق وغرب – رحب حلف شمال الأطلسي “ناتو”، والاتحاد الأوروبي بموافقة البرلمان المقدوني، الجمعة، على تعديلات دستورية تقضي بتغيير اسم البلاد إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”. 

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه في “تويتر”، قدم أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ، تهنئة لرئيس الوزراء المقدوني، زوران زئيف، بمناسبة قرار تغيير اسم البلاد. 

وقال ستولتنبرغ، في تغريدته، إن “الناتو، يدعم بقوة التنفيذ الكامل للاتفاق (بين مقدونيا واليونان)، الذي سيسهم بشكل كبير في إقامة منطقة مستقرة ومزدهرة”. 

ورحبت ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغريني، والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار، جوهانس هان، بقرار مقدونيا أيضا.

وأشار هان وموغريني، في بيان مشترك، أن القادة السياسيين والمواطنين مصممون على حل واحدة من أقدم الخلافات بالمنطقة. 

وأعربا عن دعمهما الكامل للاتفاق المذكور، الذي يحظى بأهمية لتحقيق مقدونيا تقدم على الطريق إلى الاتحاد الأوروبي. 

وفي وقت سابق الجمعة، وافق البرلمان المقدوني، على تعديلات دستورية تقضي بتغيير اسم البلاد إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”. 

وفي يونيو/حزيران الماضي، وقعت سكوبيه مع أثينا، اتفاقا لتغيير اسم مقدونيا إلى “جمهورية مقدونيا الشمالية”، ما وضع حدًا لنزاع استمر لعقود وآثار احتجاجات على جانبي الحدود بينهما. 

وبعد استقلال مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة، في 1991، رفضت اليونان اعتماد اسم جارتها الجديدة. 

وتقول اليونان، التي تضم إقليما اسمه مقدونيا، إن اسم جارتها (مقدونيا) يعني المطالبة بالسيادة على أراضٍ يونانية. 

وشكل الخلاف عقبة أساسية أمام بدء مفاوضات سكوبيه للحصول على عضوية كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، بسبب الرفض اليوناني. 

المصدرالأناضول
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.