السعودية تعلن زيادة احتياطياتها النفطية بعد مراجعة خارجية

2019-01-09T21:39:45+00:00
2019-01-09T21:41:17+00:00
إقتصاد
9 يناير 2019
السعودية تعلن زيادة احتياطياتها النفطية بعد مراجعة خارجية

شرق وغرب – أعلنت السعودية، أكبر بلد مصدر للنفط في العالم، يوم الأربعاء عن زيادة طفيفة في احتياطياتها من النفط الخام بعد إجراء مراجعة مستقلة، لتقدم بذلك مزيدا من التفاصيل حول حجم احتياطيات ظلت محاطة بسرية لعقود.

وكانت احتياطيات المملكة النفطية القابلة للاستخراج بسهولة لفترة طويلة هي الأكبر على مستوى العالم، لكن التفاصيل المعلنة كانت شحيحة. وبدأت المراجعة الخارجية في إطار الاستعدادات للطرح العام الأولي لأرامكو النفطية الحكومية.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن احتياطيات المملكة المؤكدة من النفط والغاز بلغت نحو 268.5 مليار برميل من النفط، و325.1 تريليون قدم مكعبة معيارية من الغاز في نهاية 2017.

أضاف خلال مؤتمر صحفي بالرياض أن النتائج تشير إلى أن احتياطيات المملكة من النفط والغاز أعلى مما كان معلنا.

وستبدد المراجعة شكوكا في قطاع النفط حول حجم الاحتياطيات السعودية، وتطمئن المستثمرين المحتملين في أرامكو إذا مضت خطة الطرح العام الأولي للشركة قدما في نهاية المطاف بعدما تعرضت لتأخيرات.

كان المؤتمر الصحفي للفالح عُقد بعد ساعات من الموعد الذي كان مقررا في البداية، وصححت وكالة الأنباء السعودية الإعلان الأول حول حجم الاحتياطيات الرسمية.

* الاحتياطيات الأكثر ربحية

يزيد حجم الاحتياطي الرسمي من الخام في 2017 عن الإجمالي المعلن من جانب أرامكو في المراجعة السنوية لعام 2016 عند 260.8 مليار برميا.

وقال الفالح في البيان ”تؤكد هذه المصادقة المبررات التي تجعل كل برميل تنتجه المملكة والشركة هو الأكثر ربحية في العالم، والأسباب التي تجعلنا نؤمن بأن أرامكو السعودية هي الشركة الأكثر قيمة في العالم، بل والأكثر أهمية“.

وأشار الوزير إلى أن تكلفة إنتاج أرامكو تبلغ أربعة دولارات للبرميل، معطيا بذلك لمحة نادرة عن معيار مهم لا يتم الكشف عنه في العادة.

ويقول خبراء في القطاع إن إنتاج برميل من النفط الصخري الأمريكي يتكلف ما بين 30 و50 دولارا.

وأكدت السعودية للمرة الأولى أن ديجولير آند ماكنوتون للاستشارات (دي آند إم)، ومقرها دالاس هي التي أجرت المراجعة.

وقيمت الشركة الاستشارية 54 من مكامن النفط الكبرى التي تديرها أرامكو من أصل 368 في محفظتها. ووفقا لرأي ديجولير آند ماكنوتون، فإن هذه المكامن تحوي 213.1 مليار برميل من الاحتياطي النفطي المثبت، مقارنة مع 210.9 مليار في التقديرات الداخلية لأرامكو.

ولنحو 30 عاما، وعلى الرغم من زيادة الإنتاج والتقلبات الكبيرة في أسعار النفط وتطور التكنولوجيا، كانت الرياض تعلن سنويا عن حجم الاحتياطيات عند نفس الرقم البالغ 261 مليار برميل، بحسب مراجعة إحصائية لبي.بي.

وقالت مصادر لرويترز إن خطط الطرح العام الأولي لأرامكو تم تجميدها العام الماضي حتى المستقبل القريب. وقال الفالح يوم الأربعاء إن المملكة ستمضي قدما في طريقها وتدرج الشركة في عام 2021.

المصدررويترز
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.