ماذا وراء استقالة رئيس البنك الدولي المفاجئة؟

10 يناير 2019آخر تحديث : الخميس 10 يناير 2019 - 2:21 صباحًا
ماذا وراء استقالة رئيس البنك الدولي المفاجئة؟

شرق وغرب – في خطوة ماجئة، أعلن رئيس البنك الدولي، جيم يونغ كيم، استقالته من منصبه نهاية الشهر الجاري.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد قال كيم الذي ترأس البنك الدولي على مدى ست سنوات، في بيان إنه سينضم الى “احدى المؤسسات” وسيركز على العمل في مجال “الاستثمارات في البنى التحتية في الدول النامية”.

وفي هذا الصدد، اعتبر الخبير في الشأن الإقتصادي، نهاد اسماعيل انه بالرغم من أن السبب المعلن هو ان كيم يريد الإلتحاق بشركة تتخصص ببناء البنيات التحية في الدول النامية والفقيرة، إلا أن هناك خلفية ربما تفسر سبب هذا الإعلان المفاجئ.

وقال لـ”شرق وغرب”: تم تعيينه على توصية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. ويبدو أن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب غير سعيدة بتوجهات كيم في قضية التغيير المناخي. فعلى سبيل المثال، كيم أوقف الدعم المالي لمشاريع التنجيم واستخراج الفحم الحجري لأسباب بيئية، بينما ترامب يدعم صناعة الفحم الحجري.

وأضاف ان هناك نقطة خلاف أخرى، وهي ان كيم سهّل لقروض مالية للصين وإدارة ترامب تضغط على كيم لتغيير شروط تسديد القروض للصين. والسؤال الذي هو موضوع التكهنات هو من سيخلفه الآن؟ هل سيختار ترامب مرشح يتفق معه في الاستراتيجية والرؤيا أم يرشح شخصية مستقلة؟

وختم قائلاً: المعروف أنه منذ تأسيس البنك الدولي عام 1940، وأمريكا ترشح رئيس البنك الدولي، فيما تختار أوروبا مدير صندوق النقد الدولي، أي تتقاسم النفوذ. ولربما لم يرد كيم أن يتصادم مع ترامب ولذلك فضّل الإستقالة. وبالرغم من أن بقي له عامان في المنصب، إلا أنه لربما اختار الهروب قبل نشوب صدام بينه وبين الإدارة الأمريكية.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.