ويتز لـ”شرق وغرب”: خطر حدوث صدام عسكري مباشر بين أمريكا وروسيا في سوريا انخفض

20 ديسمبر 2018آخر تحديث : الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 1:47 صباحًا
ويتز لـ”شرق وغرب”: خطر حدوث صدام عسكري مباشر بين أمريكا وروسيا في سوريا انخفض

شرق وغرب – قال مدير مركز التحليل السياسي-العسكري بمعهد هدسون في الولايات المتحدة، ريتشارد ويتز، انه مع الانسحاب الأمريكي من سوريا، فإن خطر حدوث صدام عسكري مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا هناك قد انخفض بشكل كبير.

وأضاف ويتز لـ”شرق وغرب“: على الرغم من أن المعلومات لا زالت سطحية، إلا أن تحذير الرئيس التركي أردوغان بأنه سيرسل قريباً قوات عسكرية إلى سوريا في المنطقة التي تتواجد فيها القوات الأمريكية كان على ما يبدو عاملا فوريا لتعزيز هذا القرار.

وأكمل: لكن، يعكس قرار الرئيس ترامب نفوره منذ فترة طويلة لفكرة أن القوات البرية الأمريكية تتورط في صراعات طويلة الأمد، فضلاً عن رغبته في إعادة توازن التزامات الولايات المتحدة العالمية وجعل الدول الأخرى تتحمل العبء قدر المستطاع (وهذا ما ينوي فعله في سوريا).

وأشار إلى أنه يبدو ان الولايات المتحدة اتخذت القرار دون استشارة أو تحذير الأكراد. وبالنسبة للبعض، فإن واشنطن سوف تسهم في تدخل تركيا العسكري ضدهم، على الرغم من تحذيرات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع للقوات المسلحة التركية بعدم الدخول إلى المنطقة التي تحتلها القوات الأمريكية.

ومضى يقول: عندما تم انتخاب ترامب، كنا نعتقد أن سوريا قد تكون منطقة مناسبة لتعزيز التعاون الروسي الأميركي، وذلك من خلال العمليات المشتركة ضد الإرهابيين في تلك المنطقة. ولكن في الآونة الأخيرة أصبحت سوريا مصدراً آخر للتوتر بين روسيا والولايات المتحدة، مع مخاوف من صدام غير متعمد بين كلا القوتين.

ولفت إلى أنه مع انسحاب الولايات المتحدة، فإن خطر حدوث صدام عسكري مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا هناك قد انخفض بشكل كبير، مضيفاً: لكننا على الأرجح لن نرى تعاوناً متجدداً بينهما.

ورأى ويتز انه من المستبعد أن تساعد إدارة ترامب في تمويل جهود إعادة الإعمار التي يقودها الأسد مع الروس، خالصاً إلى القول: على الأرجح ستصبح سوريا قضية أقل أهمية في علاقاتنا الثنائية مقارنة بأوكرانيا وغيرها من القضايا.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.