توظيف اليومي في السرد الروائي: قراءة في “دروب العتمة” لـ “محمد نصار”

غريب عسقلاني.

*غريب عسقلاني: أديب وناقد فلسطيني.

في روايته الأخيرة “دروب العتمة” يوظف الكاتب بطل الرواية “محمود” بمهمة الراٍوي العليم, والراوي بالنيابة لسرد أحداث وأفعال بوسائل الإخبار والإسقاط, والتداعي واختيار الأمكنة والأزمنة والأحداث والملائم من السيّر الذاتية, بفتح مدى قص مقنن يدفع قارب الرواية إلى موانئ أسئلة جديدة, أولها سؤال التوافق بين الموضوعي والفني, والذاتي والعام, باستدعاء حكايات وجدت وتناسلت تاركة خمائرها تتسلل فينا وتظهر نوازعنا وأفعالنا جيلا بعد جيل, وتطلق أسئلتها عن الحيرة  والقهر والفقد والخسران, التي تأخذنا إلى الصراخ.. ثم ماذا بعد؟

أما قبل:

بين الواقع اليومي المعاش في قطاع غزة الذي يعاني أوجاع الانقسام والحصار, يلجأ الراوي للذاكرة لاستدعاء الماضي الخاص, على لسان راو سبعيني يفتح مدونته ليطل على الخاص والعام كشاهد على حياة الفلسطينيين, ويعكس حياته وحكايات أجيال توالدت واستنسخت أجيالاً زُجت في صراع منذ أيام الانتداب وحتى قيام كيان المحتل بعد النكبة, وما زال الصراع الذي وصل إلى الحلقات الأكثر دموية والتوحش غير المسبوق.

ولأن الرواية تأخذ من التاريخي والسياسي باختيار مقدر, ومن الاجتماعي الإنساني أنماطه المشتركة, ومن التحليل السيكولوجي لأفعال شخصيات الرواية بالنزوع اتجاه  العلم والاجتهاد تجنبا للوقوع في افتراض خاطئ, قد يؤدي إلى عرج في تحرك الشخصيات ينعكس سلباً على الرواية كعمل فني يملك ِشروطه وأدواته, وقد نجح  الكاتب في تحريك الرواية إلى الميناء الأخير, ومكن القارئ من متعة تكاملت فيها عناصر النجاح  إلى حد كبير, لكاتب متمرس يعي قيادة سفينة روايته.

شخصيات الرواية:

  • محمود: بطل الرواية وراويها سبعيني يعاني من مرض السكر, هاجر من قريته الجنوبية طفلا, وسكن في مخيم اللاجئين, وبعد نكسة 1967 عاش في سوريا طالبا جامعيا تخصص في دراسة الفيزياء في كلية العلوم- جامعة دمشق, وأقام في مخيم اليرموك, وشارك في النشاط الطلابي, وتعرف على التنظيمات, وبرامجها الوطنية, والتقى بصديق دراسته يوسف, ثم عاد إلى الوطن مع رفيقة حياته سلوى وأقاما في شقة بضاحية من ضواحي مدينة غزة، تطل على البحر, يؤنس وحدتهما زيارات ابنتهم وزوجها وأطفالهما, والتواصل مع ولديهما في الخارج عبر وسائل الاتصالات الحديثة, وبسبب أحداث الاقتتال الداخلي, وانفراد حركة حماس بحكم وإدرة قطاع غزة , حيث بات من الصعوبة الدخول والخروج من قطاع غزة.

2_ سلوى زوجة محمود العاشقة الشفافة البيضاء, التي تخفي أوجاعها عن زوجها الذي يعاني الفراغ بعد التقاعد, فتوفر له كل أسباب الراحة للحد من مضاعفات مرض السكر المزمن، والذي أخذ يتفاقم في الآونة الأخيرة  بسبب توتر الأحوال مع القصف والاشتباكات المسلحة, وانقطاع الماء وغياب الكهرباء, يلازمها الشوق إلى ولديها المغتربين, وأكثر ما يربك حياتها اختلاف نسق الحياة والعادات والتقاليد في مجتمع غزة, عنه في مجتمع مخيم اليرموك, الذي يمثل عائلة متكافلة متضامنة, تقتنص الفرح وتأتلف عند الأحزان, والحذر الممزوج بالخوف من أجهزة الأمن..

3- رجاء: أصغر أولاد محمود وسلوى المتزوجة في غزة, المحبة لزوجها الذي تثقله هموم أهله, موزع بين حبه لزوجته وواجباته العائلية, وواجبه نحو أهله, وأمه على التحديد التي تؤمن بالحسد والبصارين والمشعوذين.

4- يوسف: الخمسيني, ابن مخيم جباليا, العائد إلى غزة بعد قدوم السلطة الوطنية إلى القطاع, متزوج من لاجئة من لاجئي سوريا, ربعي الطول جميل المظهر يبدوا أصغر من سنه, لبق في نسج العلاقات الخاصة, صديق محمود في جامعة دمشق, مثقف وناشط سياسي مندفع ينتمي إلى تنظيم فلسطيني يساري, ويشارك في العمل السياسي والثقافي في الجامعة, وخارجها يشارك في دورات إعداد الشبيبة في والتدريب العسكري والتثقيف السياسي, وهو محاور عنيد, ومتفاعل مع الحياة الاجتماعية  الفلسطينية والدمشقية المنفتحة على الحياة, ويقيم علاقات متشعبة مع التشكيلات العسكرية الفلسطينية على الساحة السورية، ويتواصل مع أبناء القطاع الذين يتواجدون في سوريا ولبنان.

5- هدى: صديقة طفولة لكل من محمود وسلوى, تلتقي بمحمود في الجامعة تحب زميلا لها في الجامعة, وتلوذ بمحمود للوقوف معها يوم زفافها, لتعذر وصول أهلها إلى سوريا, فيقوم يوسف بترتيب عرسا فلسطينيا شاميا شهد له مخيم اليرموك ومناطق الجوار, شارك فيه الطلاب المنتسبين للتنظيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان..

أجندات زمكانية:

تَتَبع الرواية حياة بطلها محمود, وما مر عليه من أحداث منذ طفولته المبكرة في القرية التي تنتهي حدودها عند خط الهدنة التي أقرها مؤتمر رودس في العام 1950, وتمتد السيرة إلى مخيم جباليا حتى أدركته صبيا مع نكسة حزيران 1967, والتحاقه بالدراسة في دمشق والإقامة في مخيم اليرموك والانخراط في النضال الطلابي في الجامعة, ثم زواجه من ابنة عمه وحبيبته منذ الطفولة المبكرة, وما بين الجامعة ومخيم اليرموك عايش الأحداث, وتفاعل مع هموم الناس والتقى بيوسف, الذي يعيش الحياة على نمط آخر طابعه التهور والاندفاع والاقتحام  للحياة دون تحوط أو محاذير, وتنتهي رحلة القص في الرواية بالعودة للوطن مع السلطة الوطنية بعد اتفاقية أوسلو 1994 وما تلاها من صراع بين السلطة والمعارضين من داخل السلطة وخارجها, الذين تبنوا مواصلة المقاومة المسلحة دون الخضوع لقيود أوسلو, وما تلاها من حروب شنتها إسرائيل على قطاع غزة, وتجليات انتفاضة الأقصى التي جمعت الكل الفلسطيني في المواجهات التي قضَّت مضاجع العدو رغم الدمار والموت.. لكن صراع الفصائل سرعان ما حرف الصراع  مع العدو إلى الانقسام الدامي، الذي أدى إلى سيطرة حماس على قطاع غزة, واقتصار ولاية السلطة على الضفة الغربية, ما حرف الحالة الفلسطينية إلى نفق الاختلاف المظلم, وهنا يبرز سؤال الفن, عن كيفية تطويع مفردات حقبة زمنية بأحداثها وتداعياتها التي تمتد لأكثر من قرن من الزمان تعاقبت خلالها أكثر من أربعة أجيال توارثت الحكايات كابراً عن كابر, اختمرت في ذاكرة الراوي لتؤدي هذه الأجيال أدوارها في الرواية بشروط الفن, لإيصال ما ينشده المؤلف من عمله.

عناقيد الحكايات:

تستحضر الرواية أحداث وأخبار على مدار القص, يرويها الراوي عن أناس عايشهم في مراحل حياته, وتعود إلى أزمان ممتدة  تستدعي الأمكنة والأحداث والعادات والتقاليد, والحكايات والأمثلة التي تقطر الخبرات في حكايات متوارثة مستمدة من تفاعل البشر مع مكونات الطبيعة, وانعكاسها على علاقات البشر ووسائل الإنتاج والتواصل مع المحيط المحلي المحدود والخارجي المنفتح والمتنوع, ويتفتح على المعرفة والقيم والأعراف السائدة في أزمنة القص لكل مرحلة من مراحله التي ترد في الرواية, وتترك آثارها في المخزون الجمعي, ومنها ما استمد سطوته في زمن ما من خرافات شعبية, وبركات الصوفيين, ومعاني الرجولة والصدق والنخوة, والعفو عند المقدرة, تتناقل كحكايات دالة تطفو على الذاكرة متوارية في اللاوعي, وعندما تطفو على السطح تحيط بها أطياف حيوات من سبق على ظهر الدنيا في سياق جديد يضبط إيقاع الحياة المعاصرة عند تجليات الرغبات الإنسانية, وإن بدت شذرات متناثرة بين أوهام وهواجس, تجيء حكايات بكر تنضج مع القص في الرواية, إذ تسحب الماضي على مائدة الحاضر, وتشكل فسيفساء تطرز مساحات الرواية, وتأخذ القارئ إلى اللهاث أو التأمل أو لصدمة المفارقة بين البدايات والنهايات, وتتجلى عند صياغة الحياة وسبر أغوارها بأدوات المعرفة والفن, فتجتاز دروب العتمة إلى فضاء النور والتطهر بالفن كأداة مقاومة, واتخاذ الألم وسيلة لاجتياز مرحلة السواد الأخير.

مراوحات بين الأمس واليوم:

قد يبدو للبعض أن الرواية مدونة لسيرة الراوي أو شخصية أخرى تقمصها المؤلف, واعتبرها سيرة “سندباد” فلسطيني يحدث بما لاقاه من أخطار أهوال عجيبة, تفوق طاقة البشر, لكن الأمر هنا يختلف فسندباد الرواية رجل قد تجده في كل حارة أو زقاق, أخذته الأقدار في رحلة محتملة الحدوث لأي فلسطيني عاش منذ سبعة عقود وتقاذفته الأحداث إلى بلاد العرب, وعاد بعد طول عناء إلى فردوس منقوص, ليصحو على عبث الرحلة, فيبحث عن الوطن من جديد, ويخلع بردة السندباد إلى عباءة القاضي, ويهيء صدره العاري لرحلة سيزيفية وبأدوات مختلفة لمواجهة نوائب الزمان وأزل المكان الساكن فيه, حاملا مشكاة الحكايات يستدعيها بين والحلم والواقع, والمشاهدة اليومية, والانخراط في نهر الناس في الأزقة والميادين ومجالس السمار، حيث تقوده قدماه المتعبة إلى الأسواق تارة, وتارة إلى ما يسمعه من الناس في الشارع والسيارة والمستشفى وعلى شاطئ البحر الصائم على أسراره منذ الأزل, وما يراه برفقة يوسف في منتديات الكتاب والشعراء والروائيين وهواة الأغاني مع جماعة الزمن الجميل الرافضين الذين تسمروا عند العصر الذهبي للطرب العربي ولم يستسيغوا ما جد بعده ..

يعود محمود إلى البيت اشتياقا لغزالته التي يؤرقها تأخره ومرضه, ويؤرقه حزنها المكبوت على غربة أولادها, واختلاف نسق الحياة المنغلق عنه في دمشق الشام وسحر الحياة لعاشقين, تعيش مفارقة المقارنة بين هناك وهنا، حيث انقطاع الكهرباء وشح الماء الصالح, وعصف القصف وقوافل الشهداء وصراخ والجرحى وشطب أحياء كاملة وقذف الناجين من سكانها إلى العراء.. يأخذهما التواصل مع ولديهما إلى بعض سرور مع خطبة ابنه على بنت صديق قديم لأبيه يعيشان في المغترب قسرا.. ويتعذبان مع أخبار صادمة عن حالات الهاربين من مخيم اليرموك.. ودموع  تطفح بعد خبر لقاء تم صدفة، ابنه المتطوع لعلاج الهاربين من سوريا وحطت مراكبهم على شواطئ اليونان, وكيف تعرفت عليه هدى من اسمه المثبت على معطفه الطبي, وأخبرته بموت ابنها في الحرب على اليرموك, واختفاء زوجها الذي انقطعت أخباره ولم يعرف إذا هو ميت أو ما زال على قيد الحياة في أحد السجون السورية.. فتحضره حادثة اعتقال يوسف من قبل جهاز الأمن في دمشق, بدعوى مناهضته للنظام السوري, ولولا تدخل شاب فلسطيني من منظمة الصاعقة لأسفر عن ترحيله خارج سوريا ولم يكن قد مضى على زواجه أسبوعان, وعن رفض أب زوجته سفرها معه إلى المجهول, ولكنها أصرت على مشاركة الحياة والمعاناة أينما يكون.. وكان لها ذلك.

مكابدات الحياة في غزة بين الحرب والانقسام:

هل تكفي متعة القراءة دليلاً على نجاح الرواية, وما هو المقياس؟

المقياس يكمن في تآلف الشكل مع المضمون, بإعطاء المؤلف حرية اختيار الأدوات التي تحقق ذلك, حتى يملك النص سلطته, ويختار الملائم من الأدوات لتمرير رسالته, ويحقق ذلك بإيهام المتلقي أن الرواية مهما اغتربت أو ابتعدت عن الواقع, إنما هي إفراز للواقع من وجهة نظر المؤلف, وهذا يحيلنا إلى الحكايات الواردة في المتن والضفاف القريبة والبعيدة لكل حكاية مستدعاة, وإلا كانت فائضا غير موظف يربك العمل, ويمكن رد الحكايات إلى ذاكرتين:

  • ذاكرة السلف البعيد نسبيا مثل:

– حكاية الوجيه الغريب الذي نفقت فرسه, فأردفه شاب مر به صدفة، أردفه خلفه واستضافه في بيته وأكرم ضيافته, وردا للجميل تمنى عليه الرجل, أن يزوجه إحدى بنتيه, فقد وجد فيه من يصون المرأة ويحمي العرض ويكرم الضيف, لكن الشاب اعتذر, لأن أبيه تكلم بشأن خطبة ابنة عمه عروسا له..

– حكاية عين عمه الزجاجية التي فقدها أثناء البحث عن سلوى, وكم بدا العم الغليظ العابس هشا ضعيفا, أمام عاهته التي يخفيها متقمصا الخشونة والجبروت المفتعل لتحقيق ذاته في مجتمع القرية الفقير.

– وحكاية تحف إلى الراوي من بئر طفولته في احتفال تأبين الشاعر عبد الرحمن الأبنودي, تذكرة بالدوام المسائي في مدرسة بالمخيم في يوم شتوي غائم توقف فيه المعلم عن الشرح لانعدام رؤية السبورة, وطلب منه الغناء فغنى أغنية سواح لعبد الحليم حافظ, وطبل التلاميذ على مقاعد الدراسة

  • ذاكرة قريبة: تمضي بحياة الراوي من مراحل الطفولة والصبا والنضج والغربة حتى وقت السرد في الزمن الحاضر, ورصد تبعات الحرب على غزة, وأثر الانقسام بين فتح وحماس, وما ترتب عليه من ظواهر وويلات انعكست سلبا على حياة الناس مثل:

– انتشار المخدرات والترامدول في أوساط الشباب, وأثر ذلك على دخول أخ زوج ابنته بعروسه, لعدم الانتصاب ورفض أمه تصديق الأمر, ولجأت إلى تأويل المشعوذين بأن ثمة امرأة عملت على ذلك, وغمزت في قناة ابنته, ووضعت زوجها في الحرج ..

– جريمة قتل العجوز, أم الدكتور المعروف, والتي تسكن فوق شقة الراوي, وتبين أن من نفذ العملية هو المراسل الذي يعمل على خدمتها, وتوفير طلباتها مستغلا انقطاع الكهرباء ليلا. وعدم توفر الإنارة في البناية لتنفيذ الجريمة.

– معاناة مرضى الكلى المنتشرة بين كافة الفئات العمرية, بسبب تلوث المياه الجوفية وزيادة الملوحة, والصرف الصحي الذي يصب في البحر, والاستعمال الخاطئ للكيماويات في الزراعة وأعلاف الحيوان والصناعات الغذائية دون مراقبة.

– الضغط النفسي الذي ينفجر فجأة, مثل ما حدث للضابط المنتسب لسلطة رام الله والمعتصم في بيته مع همومه, يحذر بائع الخضار الذي يزعق بميكرفونه أسفل بلكونته، ولم يأبه البائع بالتحذير أكثر من مرة, فخرج الضابط عن طوره وشج رأسه بالعصا ونُقل البائع على أثرها إلى المستشفى بين الحياة والموت وسيق الضابط للسجن.

– وحكاية ذهابه إلى مستشفى الأمراض العقلية لزيارة زميل له في العمل، فقد ابنه الأول في الحرب والثاني في الانقسام, وفقد ذاكرته.

– وعلى جانب آخر يرصد الراوي الهروب إلى وسائل التواصل والاستغراق في العالم الافتراضي، الذي يقود إلى واقع بديل ما يؤدي إلى الانكسار ولا ينجو منه الصغار وحتى الكبار، الذين يدعون الحكمة والمعرفة, مثل يوسف وعشيقته الافتراضية بعلاقة كادت تزلزل حياته الأسرية لولا تدخل الراوي محمود وزوجـته لرأب الصدع, وما تركته من خدوش قد لا يمحوها غفران زوجته على مضض بعد سنين البياض..

أما بعد:

فقد اختار الكاتب محمد نصار بطل روايته محمود, المتصالح مع نفسه والمسلح بقيمه الإنسانية والدينية, ومخزونه التراثي والشعبي, ومعاناته وتجاربه خلال مسيرته السبعينية, مشاركا ومتفاعلا مع هموم شعبة, وكأنها أجندة حافظة للأحداث والمواقف, يلعب البطل دور الراصد والشاهد على الحالة الفلسطينية في الوطن والشتات, ويتوقف طويلا عند مرحلة ما بعد أوسلو وما تلاها من حروب هي الأكثر ضراوة منذ انتفاضة الأقصى, وما تلاها من انقسام انعكس على كافة جوانب الحياة  في قطاع غزة.

وقد جهد الكاتب في توليف الأحداث والمواقف بين الشخصي والعام, من خلال علاقات بطل الرواية بالدائرة المقربة منه والمشاركة معه في مراحل عمره في الوطن, وقدم رواية تضاف إلى رصيده الإبداعي, بثقة وقدرة على اختيار وتطويع الأدوات الفنية الملائمة ما جعل الرواية إضافة جادة  للرواية الفلسطينية والعربية.

———-

* محمد نصار قاص وروائي يقيم في غزة يعمل في وزارة الثقافة الفلسطينية, وهو عضو أمانة عامة في اتحاد الكتاب الفلسطينيين, أصدر عدد من الروايات والمجموعات القصصية, وكتب أخرى.

* رواية دروب العتمة صدرت عن دار سمير منصور للطباعة وللنشر والتوزيع في غزة والخارج في العام2018

2018-12-06 2018-12-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.