سر “تسلا” يظهر في الأهرامات قبل آلاف السنين ويكشف السبب الحقيقي لبنائها

شرق وغرب – منذ آلاف السنين، وتقدم أهرامات الجيزة، كعلامة مميزة للإبداع والهندسة، وتشير طبيعتها إلى أنها صممت وبنيت من قبل أشخاص ذوي ذكاء متقد وإمكانية الوصول لأدوات ومهارات متقدمة، لكن ما كشف عنه التقرير التالي مذهل إلى أبعد الحدود.

نشرت صحيفة “الديلي إكسبريس” البريطانية تقريرا، حول كيف أن الغرض الرئيسي من بناء الأهرامات لم يكن لتكن “مقبرة” بل لتكن “مصدرا للطاقة” وأن تكون آلة عملاقة قادرة على إنتاج وإرسال ترددات الكهرومغناطيسية، ومختلف أنواع الطاقة.

وما يدلل على ذلك، بحسب التقرير، هو أن البناء الداخلي للهرم الأكبر، يشبه إلى حد كبير محطة توليد الكهرباء الحديثة، كما أنه لا وجود لأي مومياء داخله.

ويعتقد التقرير أن الهرم الأكبر ببنيته كمحطة للطاقة، يشبه بصورة كبيرة محطة الطاقة العملاقة التي بدأت شركة “تسلا” الأمريكية بتشييدها في قارة أستراليا، من أجل توليد الطاقة لقطاع كبير من المنطقة، ولكن اللافت أن تلك المحطة تم تشييدها قبل آلاف السنين.

وتشير النظرية العلمية التي يستند إليها التقرير إلى بنية الهرم الأكبر، تجعله قادرا على استخدام الخصائص الطبيعية للأرض، من أجل خلق وإنتاج كمية كبيرة من الطاقة.

ونقلت الصحيفة البريطانية تصريحات عن صاحب النظرية الأثري البريطاني، عبد الحكيم حكيمويان: “من تلك البقعة كما تعلمون كانت الطاقة ربما تكون مستمدة من الأرض، ويظهر من الحفريات أنهم كانوا يحاولون التحكم في تدفق هذه الطاقة واستخدامها لأغراضهم الخاصة”.

وتابع: “تظهر الحفريات أن تلك الطرق كان يستخدمها المصريون القدماء (الفراعنة) وثقافات أخرى مثل حضارة المايا القديمة”.

المصدر - سبوتنيك
2018-12-04 2018-12-04
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.