“العثيمين” يدعو لحماية أطفال النزاعات بالعالم الإسلامي

شرق وغرب – قال أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، إن أوضاع الأطفال في مناطق النزاع بالعالم الإسلامي “تستدعي عملا عاجلا شاملا وجادا لوضع خطط لإنهاء المعاناة”، متطرقا لما يتعرض له أطفال الروهنغيا وفلسطين.

جاء ذلك في بيان أصدرته المنظمة، الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يحتفل به العالم بذكرى صدور اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدتها الأمم المتحدة بتاريخ 20 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1989.

وقال العثيمين في البيان: “تجدد منظمة التعاون الإسلامي التزامها بإعطاء أولوية لقضايا الطفل في العالم الإسلامي”.

وأوضح أن هذه الأولوية تأتي “في ظل ما يتعرض له الأطفال اليوم، في العديد من مناطق العالم خاصة مناطق النزاعات في العالم الإسلامي من انتهاكات جسيمة لحقوقهم بما أفقدهم القدرة على الاستمتاع بطفولة آمنة مطمئنة”.

وموضحا الانتهاكات، تابع أمين عام المنظمة: “نجد منهم من يتعرض للقتل والإبادة والتشويه بسبب العرق أو الدين، مثل ما يتعرض له أطفال الروهنغيا (في ميانمار)”.

وأشار أن من بين الأطفال “من يتم تجنيده عنوة من قبل الجماعات الإرهابية، ومنهم من يحرم من الالتحاق بالمدارس، مثل ما يتعرض له أطفال فلسطين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

وبهذا الصدد قال العثيمين، إن “مسؤوليتنا تجاه حماية أطفال العالم بصفة عامة، وأطفال العالم الإسلامي بصفة خاصة، هي مسؤولية عظيمة لا يمكن التخلي أو التقاعس عنه”.

وأوضح أن هذه المسؤولية “تستدعي عملا عاجلا شاملا وجادا لوضع خطط واضحة للارتقاء بأوضاع الطفل وضمان كفالة حقوقه، سعيا لتحقيق غد أفضل له وإنهاء كل أشكال معاناته الصحية والنفسية”.

وفي أغسطس/ آب الماضي، حذرت الأمم المتحدة في بيان، مما وصفته بجيل ضائع من أطفال مسلمى الروهنغيا، متحدثة آنذاك عن أرقام تصل لنحو 360 ألف طفل مهدد وفاقد للتعليم.

المصدر - الأناضول
2018-11-20 2018-11-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.