الأمين العام للانتربول: يجب قبول استقالة رئيس المنظمة الصيني

شرق وغرب – قال الأمين العام للشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، يورغن ستوك، إن على المنظمة الدولية قبول استقالة رئيسها السابق، الصيني مينغ هونغوي، الذي أرسل للمنظمة استقالة كتابية في أعقاب اعتقاله في موطنه بتهمة الفساد.

وأضاف ستوك: “المنظمة ليس لديها خيار إلا قبول استقالة رئيسها السابق الذي تتهمه بكين بالفساد بعد أن اختفى في ظروف غامضة أثناء زيارة للصين”، حسبنا نقلت قناة “فرانس 24” (رسمية).

وأعلنت الإنتربول (مقرها ليون) استقالة مينغ المفاجئة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بعد يوم من تقدمها بطلب رسمي للسلطات الصينية، لتقديم معلومات حول رئيس المنظمة، لمعالجة المخاوف بشأن سلامته.

وفي هذا الشأن، أشار “ستوك” أن المنظمة تلقت الاستقالة عبر البريد.

والجمعة الماضية، أفادت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن الرسالة التي تلقتها المنظمة “ليست إلا سطرين ولا تشمل توقيعاً بخط اليد (من مينغ)”.

وجاء في نص الرسالة التي اطلعت عليها “لوموند” وكتبت عبر الآلة الكاتبة “بعد الاشتباه بمخالفتي القانون (الصيني)، أقدّم استقالتي من منصبي كرئيس للانتربول طوعا”.

ولم تكن المنظمة قد وضحت في أكتوبر الماضي طريقة استقالة رئيسها الصيني، أو آلية وصول الرسالة إلى مقر المنظمة في فرنسا.

وحول التحقيقات التي تجريها بكين مع الرئيس السابق للإنتربول، أوضح الأمين العام للمنظمة أنّ المعلومات التي لديه تشير فقط أن “مينغ موجود حالياً في الصين وأن قضايا الفساد التي حُكي عنها لا تتعلق أبداً بأنشطته ضمن الإنتربول”، وفق المصدر ذاته.

يشار أنّ مينغ هونغوي شغل رئاسة منظمة الإنتربول منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 وحتى أكتوبر المنصرم، وكان يفترض استمراره على رأس المنظمة حتى 2020 .

ومن المقرر أن يتم انتخاب رئيس جديد خلال الجمعية العام المقبلة للمنظمة، والمقرر عقدها في مدينة دبي الإماراتية خلال الفترة بين 18 و21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

المصدر - الأناضول
2018-11-09 2018-11-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.