بدء صرف المنحة القطرية لموظفي غزة العموميين

شرق وغرب – بدأ موظفون عموميون (حكوميون) عينتهم حركة “حماس” خلال فترة إدارتها لقطاع غزة، بالحصول على المنحة المالية التي قدمتها دولة قطر للقطاع.

ومنذ ساعات الصباح الباكر، تجمّع مئات الموظفين أمام فروع بنك البريد (حكومي) والتي يبلغ عددها 12 فرعا موزعة في محافظات قطاع غزة، لتلقّي مخصصاتهم المالية.

وقالت وزارة المالية بقطاع غزة في بيان وصل الأناضول نسخة منه اليوم الجمعة: “إن الموظفين المستفيدين من المنحة ولم يستلموا دفعة راتب شهر يوليو / تموز الماضي، (صرفت الأربعاء الماضي بنسبة 60 %)، سيتم منحهم راتبا كاملا اليوم”.

وأضافت: “من تقاضوا اليوم راتبا كاملا سيتم صرف لهم بواقع 50 % من نسبة راتبهم في الأشهر الخمسة القادمة”.

ولفتت إلى أن الموظفين المستفيدين من المنحة وصرف لهم جزء من راتب شهر يوليو / تموز الماضي، (الأربعاء الماضي بنسبة 60 %) سيتم استكمال صرف الراتب لهم بواقع 40 %، على أن يتم صرف الأشهر الخمسة القادمة بنسبة 50 %”.

وأشارت إلى أن الموظفين غير المستفيدين من المنحة سيتم الصرف لهم بواقع 60 % على مدار الأشهر الستة من الإيراد المحلي.

والأربعاء الماضي، صرفت مالية غزة للموظفين العموميين الذين عينتهم حركة “حماس” جزءا من رواتبهم عن شهر يوليو / تموز الماضي ، بنسبة تصل إلى 60 % من إجمالي الراتب.

وتعتبر هذه النسبة من الراتب التي يتقاضاها هؤلاء الموظفون، الأعلى منذ أكثر من عامين.

وعام 2016، قدمت قطر منحة مالية قيمتها 31 مليون دولار أمريكي، لدفع رواتب الموظفين الحكوميين الذين عينتهم “حماس” خلال فترة إدارتها للقطاع، من العاملين في القطاع المدني، دون الجهاز الأمني والعسكري، لشهر واحد فقط.

وتصرف حركة “حماس” رواتب للموظفين الحكوميين في غزة كل أكثر من شهرين، بنسبة لا تتجاوز 40 %.

وعقب أحداث الانقسام في 14 يونيو / حزيران 2007، عينت حركة “حماس” نحو 40 ألف موظف حكومي بهدف إدارة شؤون قطاع غزة، بعد مطالبة الحكومة الفلسطينية موظفيها بالقطاع بالاستنكاف عن الذهاب لأماكن عملهم آنذاك.

وينص اتفاق المصالحة الموقع في أكتوبر / تشرين الأول 2017، على دفع الحكومة الفلسطينية رواتب موظفي حركة “حماس” في شهر ديسمبر / كانون الأول الماضي عقب الانتهاء من تمكينها في غزة، بحسب مسؤولين في حركة حماس، الأمر الذي لم يتم حتى اليوم.

وتسبب ملف الموظفين في تعطل خطوات تنفيذ اتفاق المصالحة الأخير، حيث تتبادل حركتا فتح وحماس الاتهامات حول الجهة المسؤولة عن الجمود الحالي الحاصل في ملف إنهاء الانقسام.

ولم تذكر مالية غزة مجمل القيمة المالية للمنحة القطرية، وكيفية وصولها قطاع غزة، أو عدد المستفيدين.

ومساء الخميس، وصل رئيس اللجنة القطرية محمد العمادي قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “إيرز”.

والثلاثاء الماضي، أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، تقديم مساعدة نقدية عاجلة بقيمة 5 ملايين دولار لـ 50 ألف أسرة في قطاع غزة من ضمن المنحة الأميرية.

وفي نفس اليوم، أعلنت 3 وزارات في غزة حزمة من المساعدات والمشاريع، وصرف دفعة من رواتب موظفين حكوميين بالقطاع.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ممثلون عن وزارات المالية، والتنمية الاجتماعية، والعمل في مدينة غزة.

المصدر - الأناضول
2018-11-09 2018-11-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.