دلالات العقوبات الأمريكية على إيران

شرق وغرب – فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران شملت 50 بنكا إيرانيا مع فروعها، وأكثر من 200 شخصية وسفينة في قطاع النقل البحري الإيراني، إضافة إلى شركة الخطوط الجوية الإيرانية، وأكثر من 65 طائرة من أسطولها، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام عالمية.

هذا، وقد أدرجت الولايات المتحدة المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية على لائحة العقوبات.

وفي هذا الصدد، قال الخبير في الشأن الإقتصادي، نهاد إسماعيل، ان العقوبات التي ستؤثر على طهران بشكل سلبي وستؤذي الإقتصاد ستكون ممثلة في الصناعة النفطية وصادراتها، وتعاملات شركات الخام الأجنبية (منتجون ومستوردون)، مع نظيرتها الإيرانية ومنع السماح لإيران بشراء العملات الأجنبية مثل الدولار.

وأضاف لـ”شرق وغرب“: في واقع الأمر، تنفست أسواق النفط الصعداء بعد اعلان الادارة الأميركية منح إعفاءات لثماني دول من عقوباتها ضد طهران، مما سيخفف الضغط على الأسواق ويساهم في فتح فرص تستفيد منها إيران.

وأشار إسماعيل إلى أنه يتوقع أن إيران ستتمكن من بيع المزيد من النفط بطرق التفافية بديلة أخرى.

من جهة أخرى، علّق الخبير في معهد “بيترسون” للإقتصاد الدولي في الولايات المتحدة، غاري هوفباور، على هذا الموضوع.

وقال لـ”شرق وغرب“: من المؤكد أن العقوبات سوف توجه ضربة اقتصادية مؤلمة لإيران – ربما تقلل في آخر الأمر من صادرات النفط إلى مليون برميل يومياً. وستحد من العلاقات التجارية والمالية الايرانية مع الأسواق العالمية.

وتساءل: لكن، هل ستسرع العقوبات من تغيير النظام أو الإنهاء التام لكل البرامج النووية، سواء السلمية أو العسكرية؟ هذا الأمر غير محتمل.

وعبر عن اعتقاده بأن الإدارة الأمريكية لن تتراجع عن هذه العقوبات، وقال: أعتقد أن العقوبات ستستمر طالما بقي ترامب في البيت الأبيض، سنتين أو ست سنوات أخرى، وذلك بالاعتماد على الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

2018-11-07
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.