قيادي بارز في حركة النهضة لـ”شرق وغرب”: حزب “نداء تونس” أصبح عبئاً على البلاد

7 نوفمبر 2018آخر تحديث : الإثنين 19 نوفمبر 2018 - 9:37 مساءً
قيادي بارز في حركة النهضة لـ”شرق وغرب”: حزب “نداء تونس” أصبح عبئاً على البلاد

شرق وغرب – رفض الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الحكومة يوسف الشاهد مساء الاثنين. وقد اتهم حزب الرئيس التونسي، “نداء تونس”، حركة “النهضة” الإسلامية بالانقلاب على السلطة عبر التعديل الوزاري.

وفي هذا الصدد، علّق القيادي البارز في حركة النهضة ونائب رئيسها، عبدالحميد الجلاصي على هذا الموضوع.

وقال الجلاصي لـ”شرق وغرب“: لقد تأخر هذا التحوير الوزاري كثيراً. فالبلاد تعيش في حالة من الشلل منذ أشهر، وهنالك حالة من العبث.

وأضاف: تجنب الفاعلون اللجوء الى الممكنات التي يتيحها الدستور وفي نفس الوقت رفضوا التسليم بموازين القوى. وهكذا تبقى البلاد رهينة التكتيكات الصغيرة.

وأشار الجلاصي إلى أن حزب “نداء تونس” جاء أولاً في التشريعات الماضية، إلا أنه لم يتصرف وفقا للمسؤولية التي يفترضها هذا الموقع.

ولفت إلى أنه بدلاً من أن يكون “نداء تونس” قاطرة تقود البلاد أو تساهم في ذلك، أصبح عبئاً على البلاد وانتقلت أزمته الداخلية لمؤسسات الدولة و خاصة البرلمان و الحكومة.

ونوّه إلى أن “التغيير الحكومي ليس نموذجياً بالطبع ولكن لعله يساهم في تهدئة البلاد و توضيح الطريق”، مضيفاً ان المطلوب خلال السنة القادمة وقف التدهور واتخاذ حد أدنى من الاجراءات التي تستعيد الثقة واعتماد سياسة تواصلية تتجنب اللغة الخشبية وتوفير الشروط التي تقود البلاد الى انتخابات في وقتها وبأوسع مشاركة حزبية و مواطنية ممكنة.

ورجح الجلاصي أن تتجه البلاد للمصادقة على الحكومة ثم على الميزانية. ورأى أن تكون “السنة القادمة صعبة وسنة صراع تشهد كل الوسائل والأساليب، بحسب تعبيره.

وقال ان الصراع سيكون بين استراتيجية البناء والتجمع واستراتيجية التأزيم والتفرقة، وبين منهج استعادة خطاب التقسيم والفرز الوهمي على أساس تقدمية محافظة ومنهج الفرز الحقيقي على قاعدة محاور الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.

وتابع: وضع جديد بصدد التشكل قريباً، ومحاور فرز جديدة كذلك. وسيجد الديموقراطيون من كل المعسكرات – الليبرالية واليسارية والقومية والوطنية والإسلامية – أنفسهم في نفس المعسكر من أجل برنامج وطني يقود البلاد في العهدة من سنة 2020 إلى 2025 محوره ترسيخ الديموقراطية والاقلاع الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والحكمة الرشيدة وحماية القرار الوطني.

وخلص إلى القول: ستكون السنة صعبة. ولكن قطار تونس لن يتوقف.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.