مسؤول أمريكي سابق: ليس من الممكن أن بن سلمان لم يكن يعلم بقتل خاشقجي

شرق وغرب – قال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة السابق، اليوم الإثنين، إنه من غير الممكن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يكن على علم بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

جاء ذلك في تغريدة نشرها ديمبسي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال ديمبسي في التغريدة: “احترم وزير الخارجية(السعودي) عادل الجبير. لكن ليس من الممكن على الإطلاق أن محمد بن سلمان لم يكن على علم بمقتل خاشقجي”.

وأضاف أنه يجب أن “تتغلب القيم على المصالح الاقتصادية الآنية”.

وكان عادل الجبير، نفى في تصريحات لشبكة فوكس نيوز الأمريكية، أمس، أن يكون يكون محمد بن سلمان على علم بحادثة مقتل خاشقجي.

وفجر السبت، أقرّت الرياض بمقتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول إثر شجار مع مسؤولين سعوديين، وقالت إنها أوقفت 18 شخصا كلهم سعوديون.

ولم توضح المملكة مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.

وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.

لكن وسائل إعلام غربية شككت في الرواية الرسمية السعودية، واعتبرت أنها “تثير الشكوك الفورية”، خاصة أنه أول إقرار للرياض بمقتل خاشقجي، جاء بعد صمت استمر 18 يوما.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة، عن خطة من شأنها الدفع بنائب رئيس الاستخبارات العامة المقال، والمقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، اللواء أحمد عسيري كـ “كبش فداء” في قضية مقتل خاشقجي.

وقبل أيام، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر تركي رفيع، أن خاشقجي قتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير، وهي الرواية التي تداولتها عدد من الصحف الغربية والتركية منذ اختفاء الصحفي السعودي.

وقال المصدر إن مسؤولين كبار في الأمن التركي، خلصوا إلى أن خاشقجي تم اغتياله داخل القنصلية، بناءً على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي.

المصدر - الأناضول
2018-10-22 2018-10-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.