انطلاق مؤتمر “أمة رائدة.. للقدس عائدة” في إسطنبول

شرق وغرب – انطلقت صباح اليوم في مدينة إسطنبول التركية، فعاليات المؤتمر الدولي “أمة رائدة للقدس عائدة”، بمشاركة أكثر من 700 شخصية عربية وإسلامية، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية.

وينظم المؤتمر “الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين” في دورته العاشرة، بالتعاون مع مركز علاقات تركيا والعالم الإسلامي.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر حتى الغد، إلى إعادة القضية الفلسطينية إلى الضوء في ظل مخاوف من “صفقة القرن”، وتراجع الثورات بالعالم العربي، ومحاولة إلغاء حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، بحسب المنظمين.

و”صفقة القرن” هو اسم إعلامي لخطة سلام تعمل عليها الولايات المتحدة الأمريكية، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها القدس واللاجئون.

ومن المقرر أن يركز المؤتمر على أهمية مساندة مسيرات العودة في قطاع غزة، ويبحث سبل وآليات فك الحصار الإسرائيلي المستمر لغزة منذ 12 عاما.

ومنذ نهاية مارس / آذار الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين وأصاب الآلاف، في محاولة لقمع مسيرات شعبية في قطاع غزة تطالب بحق عودة اللاجئين، ورفع الحصار عن أكثر من مليوني نسمة في غزة.

ويشارك في المؤتمر نخبة من قادة ورؤساء الحركات والهيئات والمؤسسات المختصة بالقضية الفلسطينية.

ومن أبرز الشخصيات التي أُعلنت مشاركتها، وكيل رئيس حزب العدالة والتنمية التركي نعمان قورتولموش، ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية.

وكذلك الداعية الكويتي طارق السويدان، والمفكر الفلسطيني منير شفيق، والمفكر السنغالي محمد سعيد باه.

ومن المقرر أن يلقي هنية كلمة عبر الأقمار الصناعية حول تطورات الساحة الفلسطينية، بحسب المنظمين.

ويعقد هذا المؤتمر في ظروف صعبة ومقلقة تمر بها القضية الفلسطينية.

ويهدف إلى توحيد جهود الأمة دفاعا عن القضية الفلسطينية، وإبراز المخاطر التي تواجهها، لا سيما بشأن وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين، والحصار المستمر لغزة.

ومنذ وصوله إلى الرئاسة الأمريكية عام 2017، اتخذ دونالد ترامب قرارات تنتهك الحقوق الفلسطينية، أبرزها الاعتراف بالقدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها في 14 مايو / أيار الماضي.

ويتضمن المؤتمر برنامجا حافلا بالندوات والمبادرات بمشاركة العديد من السياسيين والمفكرين.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان في البيان الختامي للمؤتمر عن مبادرات لدعم القضية الفلسطينية، لا سيما فيما يتعلق بمدينة القدس وقطاع غزة المحاصر.

ومن المقرر أن يطلب المجتمعون من الدول العربية والإسلامية تحمّل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية.

كما يقام معرض للصور يتعلق بالتاريخ الفلسطيني، وبانتفاضة الأقصى عام 2000، إضافة إلى معرض خاص بمنتجات فلسطينية، منها: الأطعمة والألبسة.

المصدر - الاناضول
2018-10-12 2018-10-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.