مستشار أردوغان لـ”شرق وغرب”: القنصلية السعودية غير متعاونة معنا

شرق وغرب – علّق مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، ياسين أقطاي، على قضية اختفاء الإعلامي السعودي البارز جمال خاشقجي.

وقال أقطاي لـ”شرق وغرب“: هناك بعض التسريبات وبعض الأخبار التي نُشرت في الساعات الأخيرة بأنه قد قُتل. ولكن بصفة رسمية، من الصعب التأكيد حتى الآن إن كان قد قُتل بالفعل أم لا.

وأضاف: من خلال متابعتنا للموضوع، لا نرى أي إشارة أنه خرج من القنصلية. وهذا يعني أنه إما لازال في القنصلية أو أنه أُخرج بطريقة غير عادية.

وتابع: عندما نتساءل ماذا يعني طريقة “غير عادية”، يبدأ الخيال يتحرك وينتج عدة احتمالات مثل أنه قُتل وأُخرج بالصندوق، أو أنه تم تخديره وادخلوه في سيارة مظلمة وذهبوا، أو أنه قتلوه وقطّعوه ووضعوه في حقائب. وقد سمعنا أحاديث تتعلق بأنهم أخذوه بالطائرات إلى لبنان، أو السعودية أو الإمارات. وهذه كلها احتمالات يشار إليها، ولكنني لا استطيع تأكيد أي منها قد يكون صحيحاً، لأنها كلها سيناريوهات مفترضة.

ولفت إلى أنه عندما دخل خاشقجي إلى القنصلية يوم الثلاثاء خلال الساعة الواحدة والربع ظهراً، وصلنا الخبر الساعة الرابعة وأربعون دقيقة عصراً، أي بعد نحو ثلاث ساعات من دخوله إلى القنصلية. وهذا الوقت يكفي لكل الإحتمالات والسيناريوهات.

وقال ان السلطات التركية تعتقد أن المجموعة المتكونة من 15 سعودياً، والتي دخلت إلى القنصلية بالتزامن مع وجود خاشقجي هناك، ضالعة على نحو شبه مؤكد في الأمر.

وواصل: نحن الآن ننتظر الإيضاح فقط من القنصلية، التي تعرف بكل تأكيد ما حدث. إلا أن القنصل والعاملين في القنصلية ليسوا متعاونين معنا. ولو كانوا متعاونين، سيفتحوا الباب لكل الروايات.

ولفت أقطاي إلى أن حديث المسؤولين السعوديين في القنصلية عن عدم وجود تسجيلات للكاميرات لم يكن صادقاً.

وأكد أن تحقيقات الأمن التركي في هذه القضية لازالت مستمرة، إلا أنه من غير الواضح حتى الآن متى ستنتهي هذه التحقيقات.

ونوّه إلى أن تركيا تتابع بكل مستوياتها الرسمية ومؤسساتها كل ما يتعلق بهذه القضية. وهناك تواصل مع الرياض، والقنصلية، والخارجية، والمخابرات. ونريد أن نعلم منهم ماذا حصل، لأن هذا شيء لا يجوز له أن يجري على الأراضي التركية التي لها سيادة، ولن نسمح بأن تُنتهك سيادتنا.

يشار إلى أن جمال خاشقجي كان قد أخبر خطيبته، السيدة خديجة، انه في حال حدوث أي شيء له، فعيلها أن تتصل بالسيد ياسين أقطاي.

2018-10-11
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

.